يقول أحد الإماراتيين وهو بالمناسبة لا يزال يعمل منذ 40 عاما لدى إحدى الدوائر المحلية في دبي إن سعادته بوظيفته كبيرة فوق حد الوصف ليس فقط لأنه حظي بفرصة عمل جيدة فحسب بل فرط سعادته يكمن في تاريخ تعيينه الذي يواكب مناسبة غالية وعزيزة على نفوسنا إذ يوافق تاريخ تعيينه قيام الاتحاد الشامخ وعن هذا يقول إن هذا الأمر يجعلني أشعر بالفخر كل يوم وأعتز كثيرا بهذا الشيء قدر اعتزازي بوطني وما آل إليه حاله بعد هذا الشأن العظيم.

 

إنها حالة ومثلها حالات كثيرة يمثل هذا التاريخ المهم أحداثا مختلفة في حياتهم جعل للحدث مهما كان شأنه طعما، بعضها باختياره والبعض الآخر قدر له، فهذا مولود مع إعلان الاتحاد وذاك اختار تاريخ زواجه الثاني من ديسمبر، وثالث نال خيرا فيه وأصبح ارتباط الحدث المهم بهذا التاريخ يمثل له الكثير وشكل علامة فارقة في حياته.

 

هذا واحتفالات الدولة بمختلف مؤسساتها تملأ الأرجاء يطيب للجميع أن تحتفي المؤسسات بكل جميل في حياة أفرادها، وبما يرتبط بالثاني من ديسمبر ولتكن احتفالاتنا كبيرة وكثيرة ومتنوعة، ولتكن فرحة الوطن أشمل وأوسع، الفرحة للجميع للإماراتيين وسواهم من المقيمين على هذه الأرض ليس هناك من هو معني بها دون سواه وليس هناك من هو في حاجة إلى دعوة ليشارك الوطن أعظم فرحة فلتكن المشاركة تلقائية وجماعية نلتف فيها حول الوطن، نرفع علمه في كل مكان وليزدان كل بيت ومؤسسة وكل طريق وحي سكني بالعلم.

 

نتمنى أن تجتمع الأسر في الفرجان والأحياء السكنية على علم يلحق به آخر من كل بيت للذي يليه ليرفرف علم واحد فوق الرؤوس يستيقظون صباحا على ألوانه فيدعون له بالسلام وينامون وقلوبهم تدعو له بالبقاء عاليا على الدوام.