رداً على توجه وزارة الشؤون لإعادة النظر في قيمة المساعدات الاجتماعية لبعض الفئات، فقد أسهب الشارع الإماراتي خلال الأيام القليلة الماضية، وأشبع هذا التوجه طرحاً، وقال رأيه الرافض لأي مساس بهذه المساعدات. ومعهم نتفق في هذا الطرح، خاصة في ما يتعلق بالمسنين والعجزة وبعض فئات الاحتياجات الخاصة، أما عدا ذلك، خاصة طوابير الشباب من الجنسين ومطلقات صغيرات وغيرهن، فهؤلاء لا بأس بأن تشملهن إعادة النظر، فليس كل من يستفيد من هذه المساعدات بحاجة فعلية إليها، هؤلاء يفسدون على المحتاجين الفعليين والأولى بالاستحقاق للاستفادة منها.
********
يتساءل الناس عن الإصرار على أن تتزين بعض شواطئنا بصور لممثلة الإغراء المعادية للإسلام والمسلمين، والتي تتبجح علناً بالهجوم على الإسلام وسب الدين واعتراضها على شعيرة الذبح الشرعي، فهل الإعلانات وصور الشخصيات التي تظهر فيها لا تخضع لمعايير وأسس كما هو الحال في كل مكان؟ في الغرب مثلًا، تتم دراسة الإعلان دراسة مستفيضة، ويتعمقون في نبش ماضي الشخص حتى يصلوا إلى أصله وفصله وجذوره، ومعاداته لليهودية مثلًا تكون سبباً قوياً لرفضه.
أما عندنا فالقاصي والداني، الزين والشين، يظهر في إعلامنا، بل وفي طرقاتنا، لأن بعض من يملك قرار السماح بظهور هذه الإعلانات، ببساطة لا يعرف ألفها من بائها، ولا يستطيع التفريق بين الغث والسمين.
********
أكثر ما يزعج المصلين في صلاة التراويح، وتحديداً في مصليات النساء، هو الإزعاج الكبير الذي يحدثه الأطفال الرضع ومن يكبرونهم بقليل، ممن تصر أمهاتهم على اصطحابهم، فتحولت المصليات بفعل هذا إلى ما يشبه دور حضانة بما فيها من إزعاج؛ هذا يبكي وذاك يتحرك وآخر يلعب، ورابع يريد أن يأكل، وآخرون غلبهم النعاس فناموا ليضيق المكان على المصليات.. كل هذا بحاجة إلى حل.
منع اصطحاب الرضع ربما كان فيه ضرر على الأم التي ليس لديها من يعتني بصغارها في غيابها، فتضطر إلى الصلاة في منزلها.. حل آخر ربما كان في تخصيص مكان للصغار في حضور مشرفة تشرف عليهم خلال مدة الصلاة، أما بقاء الحال على ما هو عليه ففيه مشقة على الأخريات. هذه الصورة تتكرر يومياً في مختلف المساجد عند صلاة العشاء والتراويح.