دائماً ما يقدم لنا شيخ الشباب الرياضي الشامل، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، دروساً في شتى المجالات، والدرس الجديد من الفارس الشاب أتانا من قلعة «وندسور» الشهيرة في انجلترا، حيث انتزع سموه لقب سباق القدرة الملكي، ضارباً مثلاً للمثابرة والتصميم، ففي العام الماضي، لم يكمل سمو الشيخ حمدان بن محمد السباق.

وخرج بعد كبوة جواده، وكتب حينها ما معناه أن هذه الكبوة ستكون دافعاً لتحقيق المزيد من الانتصارات، وبالأفعال لا بالأقوال، قدّم الرياضي الشامل أنموذجاً يحتذى به في ترجمة القول إلى حقيقة واقعة، وعاد هذا العام لينتزع اللقب الملكي.

ما تحقق في انجلترا ليس مجرد انتصار وفوز بلقب، بل إنه درس جديد من الدروس التي يقدمها «فزاع» لكل شباب الإمارات، رياضيين وغيرهم، فالتعثر في خطوة ما لا يعني التوقف، بل هو دافع لنا جميعاً لضرورة الاستمرار في التقدم، والتفكير في كيفية الوقوف، والعودة أكثر قوة.