ينطلق مساء اليوم حفل افتتاح طواف دبي الدولي للدراجات الهوائية، معلناً عن دخول حدث رياضي جديد إلى روزنامة الأحداث العالمية التي تحتضنها دولة الإمارات العربية المتحدة ودانة الدنيا دبي، فلعبة الدراجات رغم أنها من الألعاب التي كانت من أوائل الرياضات التي انتشرت في الدولة بعد قيام الاتحاد، إلا أن إقامة طواف بهذا الحجم وبهذا الاهتمام العالمي، والمشاركة الكبيرة لأبرز نجوم اللعبة من مختلف قارات العالم، لأول مرة على أرض الإمارات، ليكون قاعدة جديدة لانطلاقة عالمية لهذه الرياضة، فالنسخة الأولى التي ستنطلق رسمياً يوم الأربعاء بالمرحلة الخاصة التي ستبدأ من مركز دبي التجاري العالمي وصولاً إلى برج خليفة، ما هي إلا بداية لطوافات قادمة، فعندما يرى العالم عبر الشاشات، مسافة السباق المقسمة على أربع مراحل لأكثر من 400 كليومتر، تمر عبر أهم وأبرز المناطق والمناظر التي تمتاز بها دانة الدنيا دبي، ويرى هذا التطور العمراني في كل مناحي الحياة في دولتنا الحبيبة، لا شك ان ذلك سيكسب الحدث المزيد من النجاح والسعي من العالم قبل اللجنة المنظمة لاستمراريته عاماً بعد آخر.

وطالما ان الحديث عن الأحداث العالمية المقامة على أرض الإمارات، فلابد من التطرق إلى بطولة أوميجا دبي ديزرت كلاسيك للغولف، التي اختتمت أمس الأول بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، فهذه البطولة دليل عن الاستمرارية والثقة الكبيرة التي تحظى بها دبي من قبل نجوم العالم، فمنذ انطلاقتها قبل أكثر 25 عاماً وهذه البطولة تسجل نجاحات متتالية، وتعد بمثابة طريق التألق لأبرز اللاعبين وأكثر تألقاً في لعبة الغولف، فبعد ان كان الملعب مثار دهشة الجميع كونه مقاماً في الصحراء، بات اليوم مرجعاً لانطلاقات اللاعبين إلى العالمية، وقدومهم من مختلف الدول لإبراز مواهبهم والتنافس لخطف لقب إحدى البطولات الكبرى، فرغم تراجع المصنف الأول عالمياً الأميركي تايغر وودز إلى المركز 41 إلا أن فوز الاسكتلندي ستيفن جالاشير "بالدلة الفضية" كأس البطولة التراثية، للمرة الثانية على التوالي، بات حدثا لافتا تلقفته مختلف وسائل الإعلام العالمية.

الإمارة الباسمة الشارقة، الشهيرة بأحداثها الثقافية الأبرز على مستوى المنطقة، شهدت حراكاً رياضياً هي الأخرى، حيث استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الوفود المشاركة في دورة الألعاب العربية لأندية السيدات التي انطلقت رسمياً بحضور قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، التي شهدت الانطلاقة الرسمية للدورة والمباراة الافتتاحية، واللافت أن عدد المشاركات وصل إلى أكثر من 900 لاعبة من 15 دولة عربية، ما يؤكد مكانة الدولة ومختلف إماراتها على احتضان شتى الأحداث والفعاليات.

صافرة أخيرة..

اقتراب التعاقد مع النجم الأولمبي المغربي السابق سعيد عويطة ليكون خبيراً فنياً باللجنة الأولمبية الوطنية للمساهمة في تطوير وانتقاء المواهب في أم الألعاب، خبر لا شك سيسعد الكثيرين من المهتمين بالشأن الرياضي والمحلي، لكن المهم في الموضوع أن التنفيذ يكون بالصورة المطلوبة، وألا يكون إضافة عددية في خانة الخبراء، والنتيجة لا شيء.