أبدع الشاعر راشد شرار تغنياً بدار الفخر والعزة عندما قال: «دار الفخر وأرض المحبة والسلام، حباها بالمكارم رَبّهَا، هذه الإمارات وتحاظيها الكرام، اللي أسر كل الخلائق حبها، حكامها تسعى لتحقيق المرام، ومن خلفها بالمجد يمشي شعبها». نعم فالإمارات وطن راسخ العُرى، سيبقى أبد الدهر موضع فخر أبنائه، وستظل صفحات التاريخ تسرد قصص المجد والفخر والإلهام والانتصار، سيرة عطاء وإنسانية تتداولها الأجيال تباعاً، من السطر الأول، حتى اليوم.
الإمارات تمضي في طريقها للمستقبل بهمة القيادة والشعب وقوة السواعد والطموح لصنع غد أفضل، ويتجلى على الدوام اعتزاز صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالدولة وشعبها، في أقواله السامية، ومنها قوله: «نحن محظوظون بهذا الشعب العزيز، شعب أثبت في كل المراحل الصعبة التي مرت بنا أصالته وصلابته وإرادته القوية وقدرته على تجاوز التحديات، اعتزازنا وفخرنا بالإنسان الإماراتي لا حدود له».
في الإمارات الأمن ليس صدفة، بل عمل دؤوب ويقظة لا تنام ووطن يحميه رجال أوفياء وقيادة تجعل أمن الوطن أولوية لا تقبل التهاون. الإمارات نجحت بكفاءة واقتدار في صد الاعتداءات على أراضيها، وقدمت للعالم نموذجاً يحتذى في إدارة الأزمات، وبث الأمن والأمان.
دولة الإمارات دخلت الأزمة الأخيرة متحدة، وخرجت منها أكثر اتحاداً والتفافاً وولاءً، وفي لفتة إلهام تعكس جوهر القيادة وتقديرها، وجّه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تحية خاصة إلى القوات المسلحة بقوله: «أريد أن أشكر المؤسسة العسكرية على دورها وواجبها ودورها المميز اللي طلعت فيه في أثناء هذه الحرب». وأثنى على جهود وزارة الداخلية وأجهزة الأمن والدفاع المدني، مشيراً إلى أن الجميع قام بدور يشرّف دولة الإمارات.
دولة الإمارات أثبتت على الدوام وعلى مر العصور أنها حصن حصين بتكاتف أبنائها المخلصين من شعب الدولة ومن المقيمين على أرضها الطيبة، فكلهم أبناء للدولة، حيث يعيشون في انسجام وفي أمان ويمارسون أنشطتهم وحياتهم الطبيعية بحب وتعاون، وهذا ما زرعته قيادتنا فينا، فالإمارات بلد التسامح والأمان والتآخي والقوة، فهي مصدّ قوي للأعداء وقد ثبت ذلك بالدليل القاطع، قيادة وشعباً، حيث مرت المحنة على خير.
اليوم، تثبت إماراتنا الحبيبة للجميع بأنها جديرة بلقب دولة اللامستحيل، وأن التحديات تتحول على أيدي قيادتها وبكفاءة وطموح شعبها إلى إنجازات نوعية تبهر العالم.
شعب الإمارات يسيرون على خطى قيادتنا الرشيدة التي تنير دروب المستقبل بمشاعل الإرادة والأمل، وها هي راية الإمارات ترفرف في حنايا الفضاء، ماضيةً نحو نهضة عربية دولية جادة، يتعزز من خلالها الحضور العالمي، وتفتح صفحة جديدة من صفحات الإلهام تقرؤها الأجيال المقبلة بكل فخر واعتزاز.