فالأسرة نواة المجتمع التي ينبثق منها الجيل لينخرط في قوة المجتمع، والذي بدوره نتعلم منه أخلاقيات الحياة والعمل التطوعي والجماعي.
لنكتسب القوة التي تلهمنا للمزيد من العطاء، نجتهد في أيام معدودات لمضاعفة الأجر، ونضع أقدامنا على طريق الخير حتى بعد رمضان، فهو المدرسة التي تطهر القلوب والأجساد ونشحن فيه رصيداً من الطاقات لمواجهة المستقبل بكل تحدياته، دون أن نتزحزح عن طريق الخير والعطاء اللامحدود.
فلا تقف عند عتبة دارك عاجزاً كن ضمن تلك اللحظات مشاركاً وزائراً واحتفي بالعيد وببهجته، كن ناشراً للكلمة الطيبة التي تحيي القلوب والعقول، وعش أجواء عيد الفطر السعيد وقد تشربت من كل لحظات وخيرات رمضان.
وأديت كل واجباتك على قدر استطاعتك بحلة الخير وعطر المسك الذي يقودك إلى حسن الختام ونور المقام، رمضان سيد الشهور الذي نجدد فيه الإيمان وراحة الأبدان وطيب الكلام، والسعي لكل خير لك ولمجتمعك ولوطنك، وتجدد خطتك للحياة فالتجديد هو نهر الحياة الذي يجري بصفائه لا يعيقه شيء، حتى يصل عند المرفأ ليرسخ طيب الأثر.