تحت مظلة الاتحاد، وبرؤية قائده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تمضي الإمارات قدماً على طريق المجد، متكئة على منظومة حكومية اتحادية، أدارها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بكفاءة واقتدار طيلة الـ20 عاماً الماضية، ما آتى ثماره بأن أصبحت «دار زايد» نموذجاً تنموياً تنهل من معينه 55 دولة، فضلاً عن تصدرها المركز الأول عالمياً في عدد كبير من المؤشرات الدولية، فهل يُشبع هذا نهم الإمارات للتميز؟

الجواب أتى على لسان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أكد أن تشكيك البعض بسعي الإمارات للمركز الأول قبل عشرين عاماً لم يكن عائقاً أمام الطموح، بل كان دافعاً إضافياً لمضاعفة الجهد وترسيخ الإيمان بالقدرة على تحقيق المستحيل، وأن الرؤية الواضحة، والعمل الدؤوب، والثقة بالإنسان الإماراتي كانت ولا تزال الركائز الأساسية التي أوصلت الدولة إلى مصافّ الدول المتقدمة.

وجعلت من أحلام الأمس حقائق يلمسها العالم اليوم، مبشراً سموه شعبنا بالعز والرفعة والحياة الطيبة لأجيالنا القادمة. مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، قصة نجاح تروي تفاصيل عشرين عاماً من العمل والجهد والتفاني تحت مظلة فريق واحد وضع نصب عينيه تحقيق الريادة.

فعمل بلا كلل أو ملل، مؤمناً بأن خدمة الوطن شرف ومسؤولية، فترجمت القرارات إلى إنجازات، وتحولت الخطط إلى واقع ملموس، لتواصل دولة الإمارات مسيرتها بثبات نحو المستقبل، مرسخة نموذجاً في الريادة، ولتكون مثالاً يُحتذى في التخطيط والعمل المؤسسي والإنجاز المستدام.

16 ألف قرار، وآلاف فرق العمل، وميزانيات تجاوزت تريليوناً ومائة مليار درهم تمكنت من خلالها الحكومة الاتحادية خلال الـ20 عاماً الماضية من إعادة هندسة العمل الحكومي عبر تسهيل الخدمات، ومراجعة التشريعات، وتحديث البنية التقنية والاستثمارية والافتراضية والقانونية، والانتقال لمرحلة جديدة من العمل التنموي.

النجاحات لم تقف عند هذا الحد، فالنموذج الراسخ في المصداقية والجدية في التعامل مع مختلف الملفات الاقتصادية والإنسانية، والاعتماد على نهج قائم على التخطيط طويل المدى والالتزام بالوعود وتحويل الرؤى إلى إنجازات ملموسة، الذي تعتمده دولة الإمارات، أسهم في تعزيز ثقة المجتمع الدولي بها، وجعلها شريكاً موثوقاً في معالجة القضايا الإقليمية والدولية، ومركزاً مؤثراً في دعم الاستقرار والتنمية والتعاون العالمي.

الإمارات اليوم بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رسخت مسيرة تنموية نموذجية، تقوم على رؤية شاملة للمستقبل، وتوازن حكيم بين الأصالة والمعاصرة، وتضع الإنسان في صدارة الأولويات، فكانت التنمية فيها نهجاً مستداماً، والإنجاز ثقافة عمل، والطموح سمة وطن لا يعرف المستحيل، ولتمضي بثقة نحو آفاق أرحب من الريادة والتقدم، ولترسم للعالم مثالاً يُحتذى في الحكمة والبناء وصناعة المستقبل.