انتهت المهلة الزمنية الممنوحة من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية لتسليم «حزب الله» سلاحه للدولة اللبنانية.

واقع الحال يؤكد أن «حزب الله» تعاون مع الجيش اللبناني في تسليم سلاحه في مناطق جنوب الليطاني، ولكنه رفض تسليم أي سلاح أو الكشف عن أي مخازن في مناطق شمال الليطاني.

وأذكر أنني حينما حاورت رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون، منذ خمسة أشهر، سألته سؤالاً مباشراً: هل الاتفاق الخاص بوقف إطلاق النار ينص على أن يقوم «حزب الله» بتسليم سلاحه الموجود في جنوب الليطاني فقط أم أنه يشمل شمال الليطاني؟

كانت إجابة الرئيس اللبناني المباشرة «يشمل أيضاً شمال الليطاني».

وفي هذا المجال، يتم الحديث عن أنه يتعين أيضاً على الحزب أن يسلم سلاحه الثقيل والمتوسط والخفيف، ويمكن التهاون فيما يخص السلاح الشخصي الذي يعتبر أحد أساليب الحماية المعتادة في لبنان.

مسألة تسليم السلاح أو تحييده أو نقله للجيش اللبناني هي مسألة المسائل وقضية القضايا وضجة الضجيج التي يمكن من خلالها أن تقوم إسرائيل بعدوان جديد على لبنان.