«سارة» كما تطلق على نفسها، جاءت من إحدى الدول الأفريقية للعمل لدى أسرة مواطنة بمهنة خادمة، لكن الطمع والجشع وتشجيع صديقاتها لها اللواتي سبقنها إلى الدولة كانت من أهم الأسباب لدفعها إلى الهروب من مكفولها، للعمل بنظام الساعة، فهي تعمل وفق ما تشاء وأينما تشاء وتحدد الأجر الذي تريده.

تتقاضى سارة وغيرها من الهاربات من كفلائهن في الساعة ما بين 35 و40 درهماً، إضافة إلى أجرة المواصلات وما قد تحصل عليه كأجر إضافي ممن يستعين بها من ربات البيوت، وبحسبة بسيطة قد يصل إجمالي ما تتقاضاه الواحدة منهن 10 آلاف درهم في الشهر، ناهيك عن أن هذه العاملة المخالفة على الأغلب تسكن في شقق (مشاركة)، حيث تدفع شهرياً مبلغاً لا يزيد على 200 درهم إيجاراً شهرياً.

خادمات مخالفات يعملن بالساعة، ربما أصبحت ظاهرة منتشرة وتنتشر أكثر فأكثر في مجتمع الإمارات؛ فالعديد من الأسر، وبشكل خاص الوافدة، باتت تجد في هؤلاء الحل لتوفير الخدم ولأوقات محددة في الأسبوع، بالرغم من عدم قانونية تشغيلهن والضوابط والعقوبات الصارمة التي وضعتها وزارة الداخلية للحد من تشغيل العمالة الهاربة، وإذا ما تم ضبطهن فإن من يقوم بتشغيلهن سيواجه عقوبات صارمة.