في الوقت الذي تشهد فيه أسواق النفط تقلبات في الأسعار وصلت حد الانهيار، بدأت وتيرة الاحتجاجات المطلبية تتصاعد في الجزائر، باعتبار أن البترول اللاعب الرئيسي، والداعم الأساسي لاقتصاد الدولة.

حيث يمثل 96٪ من الصادرات، فقطاع التربية ومرورا بالصحة وصولا إلى سكان مناطق جنوب البلاد الغنية بالنفط، تزداد مطالبهم ولا يكاد يمر يوم دون خروج تظاهرات عارمة للاحتجاج في ظل ظروف حياتية ضاغطة، وأحوال معيشية سيئة. و

الحكومة في موقف صعب نتيجة ارتفاع فاتورة شراء السلم الاجتماعي فانت في العام الماضي 70 مليار دولار لارتفاع الأسعار.

والسؤال: كيف سيكون الحال العام المقبل اذا واصلت الأسعار تنازلها؟ ونذكر بأزمة 1986الاقتصادية التي فتحت أبواب الارهاب والحرب الأهلية محليا، فاذا وصل السعر إلى أقل من 60 دولاراً فموجة الاحتجاجات الوطنية ستشهد تصاعدا، والعواقب ربما تكون وخيمة جداً.