الإرهاب لا دين له ولا مذهب ولا جغرافيا، وهو اليوم خطر يحدق بالجميع وأكثر ما يكون خطراً حين يتم التعامل معه كورقة سياسية لمناكفة الخصوم السياسيين بعضهم ضد بعض، وبطريقة توسع من قاعدته وتمنحه مظلة حماية يحتمي بها، وهذا ما حدث من قبل ويحدث اليوم أيضاً.
يا قوم كفوا عن استخدام الإرهاب في السياسة وتوقفوا عن توظيفه أو توجيهه ضد خصومكم، وتذكروا أن اليمن أمام خطر كبير وعلى مرمى سهام الإرهاب العالمي مباشرة، وبقدر ما ستدفع بلادنا، أمنها واستقرارها ثمناً للعبتكم الخطيرة، ستدفعون انتم ثمن اللعب بالنار أيضاً.
ما يجب أن تلاحظوه يا أهل وطني أن الإرهاب القاعدي وغيره يعتبرنا رسمياً "أرض جهاد" وهو من يشن حرباً معلنة ووحشية على الوطن وأهله ومنذ سنين وليس العكس، بمعنى أن اليمن لم يعلن الحرب على الارهاب والذي لايفرق بين شمالي و جنوبي،يساري أوإسلامي،والذين ما برحوا يتقاذفون بورقة الإرهاب ضد بعضهم ونتيجة الحرب المزعومة ضده، محسومة سلفاً للقاعدة للأسف!