منذ ان نشأ الاتحاد المجيد في الثاني من ديسمبر في العام ١٩٧١ كانت العملية التعليمية قد بدأت مع المناهج الدراسية و الكراسات المرافقة لها والتي تطلب للحصص اليومية للواجبات وكانت تحمل صورة المغفور له طيب الله ثراه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان زعيم الاتحاد وهو يبتسم و ينشر حس الاتحاد والتكاتف والتعاضد الذي دائماً ماكان ينادي به.

كنا من الطلبة والطالبات الذين نشأنا في هذا الجو الى ان تخرجنا من الثانوية العامة ونحن في حب زايد، فكلما ننتقل الى اي مرحلة من المراحل الدراسية نرى فيها صورة من صور حكيم العرب زايد.

وفي هذه الاجواء زرع الشيخ زايد في نفوس الابناء المواطنين والوافدين وابناء العرب على حد سواء والدارسين في المدارس الحكومية حب الوطن، فتجد الطلاب المواطنين والطلاب العرب يجلسون في صف واحد، يأخذون الدرس ويكتبون عن الشيخ زايد وكيفية بناءه سد مأرب للأشقاء في اليمن ومدينة الشيخ زايد في جمهورية مصر العربية ومد يد العون ونصرة أهل فلسطين وتأسيس الامارات العربية المتحدة وكيفية بنائها وتوحيدها ونشر مبادئها بين الامة، كما اسس وساهم مع الاخوة الخليجيين في تأسيس مجلس التعاون الخليجي، في هذه الاجواء والوحدة نشأنا على حب زايد وسمينا بأبناء زايد.

وفي ظل خليفة الخير وقيادته الحكيمة والامارات بخير وعيال زايد يسيرون على النهج ويجعلون الوحدة نبراساً ليس للعرب فقط انما للسلام العالمي الذي يدعوا فيه خليفة الخير ليكون العالم على جناح سلام ويعيش في أمن وأمان وتكون دولة الامارات العربية المتحدة مهداً لهذا السلام.