في فصل الصيف المقبل الذي سوف يدخل عليه شهر رمضان المبارك، وسوف تستعد الأسر للإجازة الصيفية، فإن كانت ستسافر أو تتخذ السياحة في ربوع الإمارات، فلها ذلك، وسوف يحظى الأطفال والناشئة باللعب وهذا حقهم، لكن وجب علينا أن نهتم بالقراءة؛ لأنها أصبحت من المهملات في هذا العصر الفضائي والتكنولوجي، وعصر الآي باد، والتواصل التقني في كل شيء.

بما أننا كنا قد قرأنا في حياتنا الكثير، فواجب علينا أن ننمي هذه المعارف لدى الأطفال، لكي لا يخسروا هذه الصفة لحياتهم، فأستطيع أن أقول لأطفالي إذا أردتم أن نذهب إلى اللعب في أي مكان لابد أن نخصص وقتاً للقراءة، وتستطيعين أيتها الأم وأيها الأب أن تخصصا لهم الوقت المناسب من اليوم، وتحددا لهم هذا الوقت للقراءة والسؤال بعد ذلك عما قرأوا.

في هذه الأجواء الصيفية الحارة التي يستغلها الأبناء والبنات ويقضونها في النوم صباحاً والسهر طوال الليل أمام الشاشات، وأمام المراسلات بينهم وبين الأصدقاء في كل أنحاء العالم، وأصبحنا لا نفهم الأطفال في هذه السن، ولا نستطيع أن نجاريهم فيما يفكرون فيه، أو ماذا يريدون أن يفعلوا، فرسالتي موجهة لكل أولياء الأمور الحريصين على الأبناء .

وعلى أن تتعلم بناتهم وأبناؤهم قضاء هذه الفترة في القراءة والكتابة، لأنها مستقبلا سوف تعزز هذا المفهوم اللغوي الذي أصبح يتناقص، وأصبحت اللغة العربية في خطر، ولكنها بفضل من الله، ثم قيادة دولة الإمارات أصبحت تهتم بهذه النقاط وتدعو إلى القراءة والاهتمام باللغة العربية.