سيبقى اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، محفوراً في مختلف أرجاء المعمورة وفي ذاكرة الإنسانية والخيرية، بفضل من الله تعالى، ثم قيادتنا الرشيدة التي دأبت على تنظيم مختلف الفعاليات التي تبرز باسم زايد الخير.

"ماراثون زايد الخيري في نيويورك" هو أحد الماراثونات التي تنظم في الولايات المتحدة الأميركية وتحظى باهتمام بالغ من الأميركيين والأجانب، حيث إن ريع السباق بأكمله يعود لمؤسسة "هيلثي كيدني" الخيرية في نيويورك، وماراثون زايد الخيري هذا العام شهد سباقاً في الحديقة المركزية الواقعة بقلب نيويورك.

وصاحب هذه الفكرة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، باراً بأبيه الذي لم يبخل طوال حياته على الإنسانية بأي شيء. نظم أول سباق في مايو 2005، وبدأت السباقات تتوالى حتى هذا العام في الدورة التاسعة، وأصبح من السباقات المعروفة ذات الأهداف الخيرية، ويرعى الأطفال المحتاجين لزراعة الكلى.

لم أحظ بحضور السباق، ولكنني كنت قلباً وقالباً أتابع ما سيسفر عنه، خاصة بعد تفجيرات ماراثون بوسطن، ولكن بفضل من الله وبفضل جهود القائمين على "ماراثون زايد" ودعم المسؤولين بسفارة دولة الإمارات في واشنطن، وحضور مسؤولين بارزين من كافة الجهات في دولة الإمارات، ووسائل الإعلام وعمدة نيويورك و10 آلاف متسابق، أكثرهم من نجوم الفن البارزين، وأعلام الثقافة والرعاية الإنسانية، نجح السباق، وسيبقى اسم زايد الخير يتردد في مختلف بقاع الكرة الأرضية، طالما هناك أبناء زايد البررة.