نعتمد كموظفين على طرق أساسية للوصول إلى جهات عملنا، سواء كانت في الإمارة نفسها التي نسكنها أو إمارة أخرى، ولا يمكننا التخلي عن الشارعين الرئيسيين اللذين يمكننا من الوصول إلى وجهاتنا العملية.
منذ أشهر عدة انتشرت الفرحة في إمارة عجمان بسبب إنهاء أعمال الطرق في جسر الشيخ خليفة، إضافة إلى البهجة بافتتاح جسر الشيخ عمار الذي سهل عملية التنقل في شارع الشيخ محمد بن زايد بالوصول إلى مناطق مختلفة من الإمارة.
وفي صباح الخميس الماضي، وبلا أي تنبيهات مسبقة، تم إنشاء تحويلات جديدة من شارع الشيخ زايد (أو شارع واسط إذا نظرنا إليه من الشارقة) للقادمين من عجمان والمناطق الشمالية المجاورة، ليضيف ما يزيد على ساعتين إلى وقت القيادة للوصول إلى الوجهات المعنية، ذلك بالإضافة إلى التحويلات التي يجري العمل بها حالياً أمام "عجمان سيتي سنتر" والمناطق المجاورة، مما أدى إلى تأخير وصول الموظفين والطلاب إلى وجهاتهم.
لا يمكننا إلا التساؤل عن سبب عدم توفير هذه المعلومات للأفراد المعنيين، الذين يجب أن يستعدوا للذهاب إلى العمل قبل موعدهم بساعتين على الأقل، وهل يمكنهم الحصول على "عذر مروري" كما هو الحال مع العذر الطبي في حال المرض؟ وكم من المؤسسات تتقبل ظروف هؤلاء الموظفين الذين ما زالوا يبحثون عن أسرع طريق للوصول إلى جهات عملهم؟
نفتخر بتطور الدولة، لكننا نريد ممارسات إدارية موازية لهذا التطور لا تقبل التغيرات المفاجئة التي تؤثر سلبا في مستوى إنتاجيتنا.