في كلمته أمام المؤتمر الاقتصادي بالعاصمة الإدارية الجديدة، وبحضور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، قدّم وزير الخارجية د. بدر عبدالعاطي، مطالعة مهمة وقيمة حول السياسة الخارجية لبلاده.
وصف الدكتور بدر الدبلوماسية المصرية بأنها تلعب دوراً عاقلاً في ظل منطقة ملتهبة مليئة بالصراعات الإقليمية، وفي زمن صعب ومعقد.
أخطر ما لفت نظري في مطالعة وزير الخارجية المصري هو ما قاله حول المخاطر التي تحيط بالقضية الفلسطينية.
حذر د. بدر من أن خطر مشروع تهجير الفلسطينيين خارج ديارهم ما زال قائماً، وأنه مشروع لم يتوقف بعد من قبل الحكومة الإسرائيلية.
ويذكر أن حكومة نتانياهو حاولت مراراً وتكراراً تسويق مشروع تحويل جزء من سيناء، أي حوالي ما بين 600 إلى 700 كم إلى وطن بديل لأهل غزة عن طريق توسيع نطاقها الجغرافي ليدخل في أراضي سيناء المصرية.
هذا المشروع المستحيل مرفوض رسمياً وشعبياً لدى المصريين، وهو خطر قائم طالما أن هناك عقلاً استيطانياً إحلالياً متطرفاً لا يؤمن بحق الفلسطينيين في وطن مستقل.