لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قمة سخونة المعركة الانتخابية الداخلية لتجديد مجلسي الشيوخ والنواب، ولأن استطلاعات الرأي – حتى الآن – لا تشير لصالحه أو لصالح مرشحيه، فالسلوك الوحيد، وكل السياسات الداخلية والخارجية الآن لا تراعي سوى مدى تأثيرها على المصوّتين.

ولا أحد يستطيع أن يعرف مدى مصداقية ما يصرح به هذه الأيام، وهل هي تصريحات انتخابية مؤقتة، أم تعكس مواقف ثابتة؟

آخر التسريبات المتعمدة من البيت الأبيض تتحدث عن نفاد صبر الرئيس على «حالة التفاوض حول عودة التفاوض» مع الجانب الإيراني.

«اليأس» يعني الاتجاه نحو العمل العسكري الذي قيل إنه يتم الإعداد له في رئاسة أركان الجيش الأمريكي على قدم وساق.

من ضمن التسريبات المتعمدة يقال إن الرئيس أمر بإعداد ما يعرف باسم قنبلة «أم القنابل» في مخازن السلاح الأمريكي.

«أم القنابل» ببساطة هي أثقل قنبلة ثقيلة أمريكية تقليدية ما قبل القنبلة النووية التكتيكية.

تزن «أم القنابل» بين 8 و9 أطنان، وطولها 9 أمتار، ولديها قوة انفجار تساوي 11 طناً، ويتم إلقاؤها من طائرة خاصة هي «سي 130»، وهي قادرة على تدمير 9 مربعات سكنية.

لم تستخدم هذه القنبلة سوى مرة واحدة ضد كهوف القاعدة الجبلية الحصينة في أفغانستان.

رغم قوة هذه القنبلة التدميرية إلا أنها ليست «خارقة»، أي غير قادرة على اختراق الجبال الحصينة، فهي ذات أثر معنوي تدميري!