من وجهة نظري الشخصية لدي رأي خاص لا ألزم به أحداً، أنا أؤمن بأن الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات هو من أعظم شخصيات القرن.

هذا الرجل تحمل ما لا يطيق بشر من تحديات ومستجدات وصراعات بعدما تسلم حكم البلاد والعباد عقب وفاة سلفه الراحل الرئيس جمال عبدالناصر في 28 سبتمبر 1970.

وصل أنور السادات، عضو مجلس قيادة ثورة يوليو 1952، ورئيس مجلس الأمة الأسبق، ونائب رئيس الجمهورية يوم وفاة عبدالناصر إلى السلطة بفعل القدر.

وصل السادات إلى سلطة لم يسعَ إليها، ولم يتمنَّها، ولم يخطط لها.

في عهد الرئيس عبدالناصر لم يكن هناك ثقة شعبية إلا هو، وكان المتخيل دائماً أنه الزعيم الخالد الأبدي.

فتح السادات الحياة السياسية، وأقر بفكرة تعددية الأحزاب، ورفع الرقابة على الرأي، وقام بأعظم إنجازاته وهي حرب أكتوبر 1973.

وكما برع السادات في التخطيط للحرب كان بارعاً وداهية في التخطيط للسلام، وكانت مبادرته للسلام وخطابه العظيم في الكنيست، الذي لم يفرط فيه بحبة رمل مصرية أو عربية.

في ذكرى اغتيال السادات يوم 6 أكتوبر 1981 نتذكر هذه الأيام أمجاد هذا الرجل، وأشعر بحزن عظيم حينما يتهمه أي من الزملاء بالتفريط أو الخيانة.

سلام على كل من آمن بالسياسة الواقعية، وابتعد عن الشعبوية الانتهازية.