قطع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الشك باليقين حول مسار الوساطات الأخيرة لإنقاذ مستقبل المفاوضات بين واشنطن وطهران.

جاءت رسالة روبيو الغاضبة القاسية حينما أعطى تعليماته لوزارة الخارجية بإخبار الوفد الإيراني الموجود في نيويورك برئاسة عباس عراقجي لحضور دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة بمغادرة نيويورك فور انتهاء عملهم ظهر يوم 29 سبتمبر الماضي.

هذا السلوك غير معتاد بروتوكولياً من الخارجية الأمريكية.

جاءت رواية الخارجية الأمريكية: «لقد جاء وقت رحيلهم، خاصة بعدما وصلت المفاوضات معهم إلى طريق مسدود».

فوجئ الجميع بالوصول إلى هذا الطريق المسدود، بعدما سمعنا عدة تصريحات إيجابية من الرئيس ترامب حول مستقبل هذه المفاوضات.

وكما ذكرنا بالأمس فإنه لا يوجد حافز الآن لدفع ثمن المفاوضات المقبلة.

يبدو أن التأجيل وإبقاء الحال على حاله هو سمة المرحلة الصعبة التي نعيشها.