الاجتماع الطارئ الذي عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع زعماء وممثلي عدة دول عربية شرق أوسطية، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، هو أكثر من اجتماع تنسيقي، ويصل إلى حافة كونه اجتماعاً استراتيجياً مهماً.
هذا الاجتماع المهم لإخطار زعماء ووفود المنطقة فيما يفكر فيه ترامب، وفيما يفاضل فيه من خيارات استراتيجية في التفاوض أو القتال.
حضر هذا الاجتماع وزراء خارجية الإمارات، والسعودية، وقطر، والبحرين، والكويت، وعمان، وممثلون عن العراق، ولبنان، والأردن، وتركيا، وحضر من مصر د. مصطفى مدبولي رئيس وزرائها.
وفي هذا اللقاء تم مناقشة الملفات التالية:
1. عرض ترامب ملف استراتيجية ما بعد الحرب.
2. احتمالات عمل عملية عسكرية ضد موقع «جبل الفأس» الإيراني الذي يتردد أنه مركز أبحاث رئيسي للمشروع النووي.
3. عرض في الاجتماع الشروط السبعة التي أبلغتها إيران لكل من قطر وباكستان.
في هذا اللقاء كان التفضيل لدى زعماء ووفود المنطقة لإمكانية إيجاد صيغة تسوية مع الطرف الإيراني تحقق مطالب الطرفين؛ الأمريكي والإيراني، وتؤدي إلى استقرار إقليمي وتهدئة تفضي لعلاقات طبيعية بين الجميع، وتمنع وكلاء إيران في المنطقة من التدخل في سيادة الدول التي يعيشون فيها، وفي شؤون دول المنطقة.
في ذات المبنى الذي اجتمع فيه ترامب مع هؤلاء الزعماء، اجتمع مبعوثا ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بشكل سري لمدة 3 ساعات مع وفد إيراني رفيع المستوى.
تسرب عن هذا الاجتماع أنه كان اجتماعاً إيجابي النتائج.
الأمر المؤكد أن ترامب لم يتخذ قراره بعد بالقتال أو التسوية.