هل نجحت إيران في التغلب على عقوبات الحصار البحري للاستيراد والتصدير للصادرات والواردات التي تحتاجها؟ قررت إيران محاولة التغلب على الحصار البحري باستخدام الحد الأقصى الممكن من التبادل التجاري مع جيرانها.

باختصار استبدلت إيران البحر بالبر، وتم استبدال النقل بالسفن والطائرات إلى النقل بالحافلات والقطارات. تستخدم إيران حدودها المشتركة البرية مع جيرانها الذين ترتبط معهم بحدود مشتركة.

جيران إيران البريون هم 7 دول: العراق، تركمانستان، أفغانستان، باكستان، أذربيجان، تركيا، وأرمينيا. أطول هذه الحدود مع العراق وأقلها مع أرمينيا.

هناك مبدأ في عمليات النقل البري بالغ الأهمية وهو «سعة المعابر» وقدرتها على توفير انسيابية النقل بالشاحنات.

زادت الشاحنات، من بعد فرض العقوبات، إلى تركيا، وباكستان، والعراق بنسبة من 30 إلى 70 %، ولكن الأزمة هي ضيق سعة المعابر البرية، ما شكل حالات تزاحم واحتشاد وخنق لمعظم هذه الشاحنات على الحدود.

بالنسبة للنقل بالقطار مع الخط الصيني، فإن كلفة عبوة القطار الصيني تساوي 4 أضعاف سعر ونقل العبوة عن طريق البحر.. ذلك كله يشكل ضغطاً على أسعار السلع بشكل نهائي على المستهلك الإيراني، ويؤثر بشكل سلبي في توفر الاحتياجات من السلع الأساسية والمواد المطلوبة.