في خضم كل الأحداث الضاغطة والمتلاحقة في المنطقة بسبب حالة الصراع العسكري الإيراني الأمريكي، والتأثيرات السلبية على الاقتصاد العالمي بسبب الحصار والتوترات هناك قضية فقدت أهميتها.

هذه القضية هي قضية القضايا، وهي جوهر السلم والحرب في هذه المنطقة. هذه القضية هي قضية الأراضي الفلسطينية.

ما يحدث يومياً في غزة يؤكد لنا أن ما يحدث هو إصرار إسرائيلي على حرب إبادة لما بقي من سكان غزة.

الأخطر من ذلك كله هو ما يحدث منذ العام 2023 في الضفة الغربية، منذ أن تولت حكومة نتانياهو الأخيرة الحكم في 2023 قبل 7 أكتوبر أصدرت مجموعة من القوانين والتشريعات المشجعة لعمليات الاستيطان في الضفة.

قام اليمين الإسرائيلي المتطرف المتوحش بتسليح المستوطنين الدينيين، وشجعهم على الاعتداء على السكان الفلسطينيين في بيوتهم ومزارعهم. وكانت الشرطة الإسرائيلية بدعم من الجيش يحمون بقوة ويساندون العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين.

منذ ذلك التاريخ تم إنشاء 186 تجمعاً استيطانياً في الضفة، وتم تفريغ 118 تجمعاً عربياً من سكانه، وما زالت عمليات الاعتداء الاستيطاني مستمرة.

رغم كل ما يحدث في المنطقة يجب علينا إبقاء هذا الملف مفتوحاً.