خمس جولات من التصعيد العسكري الشديد بين واشنطن وطهران منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين.هذا التصعيد يتخذ عناوين كثيرة ومبررات متعددة أهمها البند الخاص عن حرية الملاحة في مضيق هرمز
واشنطن تقول إن إيران أخلّت بالاتفاق حينما حاولت فرض إرادتها على حق المرور الحر والبحري للتجارة والناقلات.طهران تقول إن تفسير المادة الخامسة من الاتفاق يعطيها الحق بوصفها الدولة التي تمتلك جغرافياً أطول ساحل على خليج عُمان والخليج العربي من ترتيب مَن يمر ومَن لا يمر.
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يتهم الإدارات الأمريكية بالكذب في إعطاء تبريرات للاعتداء على إيران.الرئيس ترامب يعتبر أن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة قد انتهى.وعادت وزارة الخزانة الأمريكية، وأعلنت أنها أوقفت العمل في إجراءات رفع العقوبات عن الأرصدة الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة.
عودة التوتر بين إيران والولايات المتحدة سوف تعيد -بالضرورة- أبواب التصعيد العسكري من الوكلاء في اليمن ولبنان والعراق، وسوف تعيد التسخين العسكري الأحمق ضد جيرانها في المنطقة.يبدو أن تيار التصعيد ورفض التفاوض ومنطق تغليب منطق الثأر التاريخي تصاعد..فمنطق الثأر والدم اليوم في مواجهة مع منطق الحوار والسلام.