فقدان دونالد ترامب جمهوره الانتخابي في مسقط رأسه، ومركز قوته المالية نيويورك هو مؤشر ونذير خطير للغاية لمكانة ترامب السياسية في الداخل.

كافة مرشحي عمدة نيويورك المسلم الديمقراطي ممداني يحققون نتائج متقدمة في استطلاعات الرأي العام، وفي الانتخابات التمهيدية للحزب.

وأصبح في نيويورك والولايات الأخرى ما يسمى بـ «تأثير ممداني».

هذا التأثير كانت له النتائج التالية:

1 - تقدم الحزب الديمقراطي بكوادره على القوة التقليدية للحزب الجمهوري في نيويورك.

2 - تقدم التيار التقدمي اليساري داخل الحزب الجمهوري على تياري الوسط واليمين في الحزب.

3 - انتقال «تأثير ممداني» إلى ولايات أخرى مثل بنسلفانيا وميتشجان وأريزونا، وهي كلها ولايات صوتت للحزب الجمهوري وترامب في انتخابات الرئاسة الأخيرة.

4 - بدأ «نموذج ممداني» في التعديلات الاجتماعية

بشعبية كبرى، وهو نظام يقوم على وسائل نقل مجانية، تجميد أسعار الإيجارات، ضرائب على الأغنياء.

نموذج «ممداني» يشكل تهديداً مباشراً لنموذج ترامب الذي حاول من خلاله أن يقدم نفسه بمثابة قائد الأمة والزعيم الذي لم يأت الزمان بمثله.