الآن بدأ إنسان هذا العالم يتحمل الثمن الباهظ لإهماله المفرط في شؤون الحفاظ على البيئة والمناخ وتسببه المباشر في زيادة الانبعاث الحراري، وإحداث اضطرابات في أحوال الطقس.
أحوال الطقس والمناخ ليست مجرد درجات الحرارة التي تتباين بين أدنى الدرجات إلى أقصاها حرارة، لكنها أحد معايير جودة أو اضطراب الحياة.
أحوال المناخ لها تأثيراتها على النبات والزراعة والصحة العامة، ومتوسط الأعمار، وساعات العمل والتنمية والاقتصاد، ومئات التفاصيل الحيوية الأخرى.
يكفي أن نعرف الأرقام التالية حتى ندرك – رقمياً – حجم فاتورة اختلال المناخ:
1 - حتى نهاية العام ينتظر أن يتراوح حجم الخسائر ما بين 3 إلى 4 تريليونات دولار.
2 - تسببت الحرائق في الغابات منذ عام 2020 حتى بداية هذا العام في خسائر قاربت الـ45 مليار دولار بالإضافة إلى الخسائر الصحية.
3 - كانت نسبة خسائر الحرائق في الكوارث الطبيعية 1%، قفزت هذا العام إلى 7%.
4 - تتوقع منظمة العمل الدولية انخفاض ساعات العمل اليومية 2.2% حتى عام 2030.
5 - في الموجه الأخيرة انخفضت إنتاجية العمل من 18% إلى 38% بسبب الحرارة.
6 - تعطلت سلاسل الإمداد والتوريد بسبب الحرارة الأخيرة ما بين 35 إلى 40%.
بالطبع ذلك كله أثّر على سلامة الأطفال حديثي الولادة والمسنين والمرضى، وأثّر ذلك على مواسم السياحة الصيفية في دول كانت ملاذاً ترفيهياً في الصيف مثل فرنسا، إسبانيا، اليونان وإيطاليا.
فاتورة إفساد الإنسان للبيئة ما زالت في بدايتها إن لم تستيقظ البشرية من غيبوبتها البيئية!