يأتي كأس العالم لكرة القدم بأرض الولايات المتحدة في ظروف سياسية واقتصادية غير مستقرة.

نحن نعيش في عالم يتسم بعدم اليقين السياسي والمالي والاقتصادي.

نعيش في عالم مصادر ووصول وانتقال التجارة والطاقة والخدمات في العالم تواجه تساؤلات كبرى حول مستقبلها أكثر من أي وقت مضى.

هذا كله له مصدر أساسي من الارتباك والاضطراب، وهو البيت الأبيض الأمريكي في واشنطن.

سوف يسجل التاريخ أن عهد الرئاسة الثانية للرئيس دونالد ترامب هو أكثر العهود الأمريكية في العصر الحديث إثارة للاضطراب والارتباك، سواء في الأمن والسلم الدوليين أو في حركة التجارة العالمية، وحركة أسواق المال والعملات والمعادن والمحاصيل الزراعية.

تأتي احتفالية كأس العالم لكرة القدم، التي يفترض أن تمثل فرحة شعوب العالم بأكثر الرياضات شعبية هذه المرة باهتة، تصاحبها إجراءات مشددة من الأمن، وقيود غير مسبوقة على تأشيرات السفر والدخول.

كأس العالم هو فرحة الناس المجانية للعبة المفضلة لديهم، يعيشون بها ساعات وأياماً مع الاستمتاع بدولهم، وبشغف تشجيع اللعبة.

إدارة ترامب قررت فرض القيود مهما كان الثمن سلبياً!