لماذا هناك توتر عسكري الآن؟

ضربات الساعات الأخيرة التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية ضد أهداف منتقاة محددة داخل إيران هدفها الآتي:

1 - عسكرياً: القيام بضربات استباقية من أجل تحييد منصات إطلاق المسيرات الحديثة المعدلة التي تعمل بتكنولوجيا «الفايبر أوبتك» والتي يتم تجريبها يومياً منذ أسبوعين في الجبهة اللبنانية.

2 - سياسياً: تحسين الموقف التفاوضي الأمريكي بينما يتم الآن عمل اللمسات الأخيرة بواسطة الوسطاء من باكستان وقطر وعُمان.

موقف الرئيس دونالد ترامب هو الخروج إلى جمهوره والعالم كله بوثيقة اتفاق نهائية يبرر فيها موقفه من بدء هذه الحرب الباهظة التكاليف على الاقتصاد العالمي.

يريد ترامب أيضاً أن يقول للعالم إنه كان على حق حينما ألغى الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في عهد الإدارة الديمقراطية، وإنه جاء باتفاق «أفضل بكثير».

يعتبر ترامب أن فريق التفاوض الديمقراطي الذي تفاوض مع إيران «كان مفرّطاً في الحقوق الأمريكية وأعطى ما لا يجب إعطاؤه للطرف الإيراني».

ما نشهده الآن مناورات ما قبل توقيع الاتفاق الإطاري الذي تتلوه مفاوضات تفصيلية سقفها الزمني المحدد 60 يوماً.

الخوف كله أن ينزلق الوضع الآن إلى مواجهة خارج السيطرة.