الضغط الأكبر على إيران هو ضغط الأسعار وصعوبة الحياة على المواطنين.

الحصار الذي تعيشه إيران بسبب:

1 - تكاليف الحرب والدمار.

2 - تشديد قبضة الحصار المالي والاقتصادي بسبب العقوبات الدولية.

3 - حصار الحصار في مضيق هرمز والسواحل الجنوبية للبلاد.

4 - إيقاف تصدير النفط الخام الإيراني والغاز عبر مضيق هرمز وموانئ التصدير، ما أفقد الإيرادات العامة الإيرانية ما بين 250 إلى 350 مليون دولار يومياً.

نتيجة هذه العناصر الضاغطة بشدة فقدت العائلات الإيرانية الفقيرة والمتوسطة، التي تمثل حوالي 65% من تعداد السكان البالغ 92 مليون نسمة، ما بين 50 إلى 65% من قدرتها الشرائية للسلع الأساسية خلال الشهر الأخير.

بالمقابل فقدت العملة الإيرانية ما قيمته من 65 إلى 75% من قيمتها مقابل الدولار الأمريكي في الـ60 يوماً الأخيرة.

وتقول التقارير الواردة من طهران إن أصعب الأمور التي تواجه الحكومة الإيرانية هي أنها حتى لو وفرت دعماً مالياً لـ45 مليون نسمة من الطبقات الكادحة من خلال طبع تريليونات من العملة الوطنية، فإن أزمة الأزمات هي عدم وجود بضائع مقابل النقد الإضافي المتوقع.

من هنا يمكن فهم تصريح الرئيس الإيراني بزشكيان الذي حذّر فيه من ارتفاع التضخم وصعوبة الأوضاع الاقتصادية التي يمكن أن تؤدي إلى انفجار في الأسعار.

أزمة بزشكيان، الطبيب الذي يعتبر إصلاحياً، أنه لا حول له ولا قوة في الكلمة النهائية في قرارَي الحرب والسلام في إيران.