حل الورقة الواحدة الذي يمثل نوعاً من الإطار العام الشامل لإيقاف القتال بدءاً للتوصل لإيقاف الحرب أولاً ما بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل بشكل مباشر، ثم الوصول إلى تسوية عامة للأوضاع الإقليمية.
هذا ما يتم الحديث عنه - مؤخراً - بناء على تسريبات متعمّدة من إسلام آباد وطهران وواشنطن والصحافة العبرية.
اتفاق الورقة الواحدة هو تعبير صادق عن الصعوبات والتعقيدات في تفاصيل وأهداف التفاوض بين الجانبين الإيراني والأمريكي.
صعوبة المفاوضات بين الطرفين كانت تعود إلى أن ترامب يريد شروط المنتصر الكامل والنهائي، لذلك كان يريد الاستسلام الإيراني مثل استسلام اليابان عقب ضربتي هيروشيما وناغازاكي.
الصعوبة المقابلة هي أن ايران ترفض الاعتراف بالهزيمة. طرف يريد استسلام الآخر، والطرف الثاني يرفض خسائر الهزيمة.
طهران وواشنطن.. حصار الأول لهرمز والثاني لمحاصرة الحصار تسببا في خسائر اقتصادية للعالم كله تزيد - على الأقل - بـ 500 مليار دولار، ويتوقع أن تؤثر على معدلات النمو الكلي للاقتصاد العالمي، وسوف تحتاج - على الأقل - إلى 24 شهراً للتوازن مرة أخرى.
اتفاق الورقة الواحدة هو آخر إمكانية لإنقاذ حرب معقدة، وتسويات أكثر تعقيداً.
تبدأ الأزمة الحقيقية في مفاوضات الـ 30 يوماً التي حددتها الورقة الواحدة.