ما أولويات كل طرف في المفاوضات المقبلة بين إيران والولايات المتحدة التي سوف تعتبر بالنسبة له مقياس النجاح أو الفشل في المفاوضات؟

بالنسبة للإيراني هناك أكثر من تصور نهائي وتصور ورؤية الحرس الثوري المتشدد والذي يقوم على مبدأ أخذ كل شيء من المفاوضات دون أي مرونة أو تنازل عن أي من الأمور.

باختصار أصحاب هذه الرؤية يريدون:

1. حق التخصيب النووي.

2. الإفراج عن الأرصدة.

3. رفع العقوبات الدولية فوراً.

4. إدارة مضيق هرمز.

5. الحفاظ على علاقات طهران بوكلائها في المنطقة.

6. اعتبار أن إنتاج السلاح في إيران من أي نوع هو حق سيادي لا مساس به.

التيار الآخر لإيران البراجماتي له رؤية أكثر مرونة وهي:

1. قبول مبدأ التخصيب بعد فترة توقف خمس سنوات.

2. قبول الإدارة المشتركة الدولية أو مع الولايات المتحدة على مضيق هرمز.

3. قبول الحصول على الأرصدة ورفع العقوبات بشكل تدريجي.

4. عمل اتفاق أمني إقليمي بضمانات دولية.

بالمقابل أولويات ترامب وفريقه هي التالي:

1. إيقاف التخصيب تماماً لمدة 20 سنة ثم تعاود إيران التخصيب بما لا يزيد عن 3% وهي درجة منخفضة.

2. الإدارة المشتركة لمضيق هرمز.

3. إيقاف طهران أي تعدٍّ لوكلائها في المنطقة.

4. ضمان حصول الشركات الأمريكية على الحصة الأكبر في عمليات إعادة إعمار إيران وعمليات التوريد للبضائع والخدمات.

5. عمل نظام أمني إقليمي شبيه بمجلس سلام غزة الذي يترأسه ترامب.

وهكذا كل طرف يتصرف من منظور أنه وحده دون سواه المنتصر القادر على وضع كل الشروط والحصول على كل المطالب والمكاسب.

لهذا كله كانت أزمة انسداد المفاوضات الأولى في إسلام آباد.