فقرر أن يحاكيها من خلال فرقة من التلاميذ كونها لتقديم فصول تمثيلية في الأفراح والمناسبات السعيدة داخل قريته.
حيث تتلمذ على يد قامات مسرحية عظيمة مثل جورج أبيض وزكي طليمات، كما درس بمعهد التمثيل الأهلي عام 1933، وانضم بعد ذلك إلى فرقة جورج أبيض.
وفي عام 1936 التحق بالفرقة القومية بلا أجر، ثم عيّن ضمن مجموعة من الهواة بمكافأة شهرية قدرها 3 جنيهات بعد اجتيازه اختباراً أمام المخرج عزيز عيد.
كما عمل مع جورج أبيض وزكي طليمات في أدوار ثانوية، واستمر كذلك إلى أن أسند له المخرج فتوح نشاطي دور الكاهن في مسرحية «توت عنخ آمون» سنة 1942، فأداه بنجاح مدهش.
بعد ذلك توالت عليه العروض فشارك في الستينيات في مسرحيات: «عيلة الدوغري» و«شقة للإيجار» و«ملك القطن» و«سكة السلامة» و«أم رتيبة» و«المحروسة» و«بير السلم» و«السبتية» و«سهرة مع الحكومة» و«سينما أونطه» وغيرها.
ومع تزايد شهرته فتحت الإذاعة المصرية أبوابها أمامه فقدم لها سهرات وتمثيليات عدة مثل: «المماليك» «عيلة سي جمعة» و«نودار جحا» و«رحلة عم مسعود».
والشيخ الجليل. وهو لئن حبسه المخرجون في هذه الأدوار التي تعاطف معها الجمهور كثيراً، إلا أنه برع أيضاً في أداء الأدوار الكوميدية بأسلوب متميز ومختلف عن مجايليه، فترك من خلال أفلامه السينمائية التي تجاوزت المائة فيلم بصمة لا تنسى في صناعة السينما المصرية. من أهم أفلامه:
«احترسي من الحب» و«إحنا التلامذة» و«أم رتيبة» في 1959، «الناس اللي تحت» و«حايجننوني» في 1960، «شياطين الليل» و«مراتي مدير عام» في 1966، «يوميات نائب في الأرياف» و«المومياء» و«نادية» في 1969، «هاربات من الحب» في 1970، «شلة المراهقين» في 1973، «المتمردون» و«نفوس حائرة» في 1968، «العيب» و«الليالي الطويلة» و«جفت الأمطار» و«معبودة الجماهير» في 1967.
ومن أفلامه في خمسينيات القرن العشرين: «الأستاذة فاطمة» و«الأفوكاتو مديحة» و«الأم القاتلة» و«ريا وسكينة» و«بائعة الخبز»، و«ثورة المدينة» و«حب في الظلام» و«درب المهابيل» و«بحر الغرام» و«سمارة» و«القلب له أحكام» و«بورسعيد» و«فتى أحلامي» و«المفتش العام» و«سيدة القصر» و«امرأة في الطريق» و«بين السماء والأرض».
الساقية، القاهرة والناس، الرحيل، هي لعبة، الفلاح، الناس والفلوس، المجنون، العودة للمنفى، لعبة كل يوم، الزوبعة، إصلاحية جبل الليمون، عيلة الدوغري، وأصيلة.
