المرشد الأعلى الإيراني الجديد هل سيكون أكثر اعتدالاً أم أكثر تشدداً في حكمه للبلاد والعباد والمنطقة والعالم؟

هذا هو سؤال المليار دولار الذي تحاول كل أجهزة الاستخبارات ووسائل الإعلام العالمية الحصول على إجابات شافية له.

ودون أن ندخل في عالم التنجيم السياسي الذي لا يستند إلى وقائع أو حقائق متوفرة لدينا الآن، فإن هناك بعض الأمور التي لا يمكن دحضها أو الاختلاف حولها:

نحن نتحدث عن الابن الثاني لعلي خامنئي وهو الابن المفضل والموثوق لديه.

يبلغ مجتبى خامنئي 56 عاماً، درس الفقه في الحوزة العلمية في «قم» على يد أحد أكثر العلماء تشدداً، وهو الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي، صاحب مؤلفات عدة، أهمها الحاجات الأساسية في الإدارة الإسلامية.

مجتبى الخامنئي هو المسؤول السري عن إدارة التعامل مع المعارضة الشعبية الإيرانية منذ العام 2009، وهو أيضاً المسؤول الأول عن تقرير مسألة الرد العنيف أمنياً وسياسياً على المعارضة الشعبية في 2024 و2025، وتلك التي اندلعت بداية هذا العام.

يدير «مجتبى» أموال التبرعات والمخصصات التي تتوفر بالمليارات لدى خزانة المرشد الأعلى منذ أكثر من 35 عاماً.

رغم أن «مجتبى» نجا من عملية التصفية التي تمت لوالده، إلا أنه فقد أمه وزوجته في هذه العملية.

باختصار الرجل نفسياً وعقائدياً وسياسياً ومالياً أكثر تشدداً من والده.