السؤال الكبير الذي يطرح نفسه الآن «هل نحن أمام ضربة أمريكية محدودة لإيران أم نحن أمام تسوية قاصرة على الأمن والاستقرار»؟

ضربة محدودة شكلية أم تعارض قاصر على الملف النووي؟

ضربة جراحية أم عمليات نوعية شكلية لا تؤثر على سلطة النظام الإيراني أم تسوية مفاوضات قاصرة على الملف النووي وحده بتجاهل الصواريخ البالستية وتغفل تماماً الدعم الإيراني لوكلائها في المنطقة؟

أسئلة تطرح نفسها، ولا تجد إجابات حاسمة ومؤكدة.

حسب التصريحات المعلنة عن لقاءين رئيسين: لقاء ترامب نتانياهو، ولقاء عراقجي ويتكوف، يمكن قول الآتي:

1 - أن مفاوضات مسقط التي اقتصرت على الملف النووي كانت مبشرة حسب التقييم الأمريكي والتقييم الإيراني على حد سواء، وبناء عليه هناك جولة أخرى.

2 - أكد الرئيس ترامب عقب لقاء نتانياهو أن «المفاوضات – ما زالت هي اختياره المفضل».

3 - أعطى ترامب لنفسه – كالعادة – احتمال فشل المفاوضات بأن هدد باستدعاء حاملة طائرات إضافية إلى المنطقة في حال حدوث «حماقة إيرانية» على حد وصفه.

هناك رأي آخر يقول إن ترامب قد جمع ما بين عملية عسكرية محدودة تؤدي – حكماً – إلى تطويع إيران لقبول شروط مفاوضات أفضل بالمفهوم الأمريكي.

كل ذلك يحدث وإسرائيل غير راضية عن اتجاه ومسار المفاوضات مع إيران، وغير راضية أكثر عن موقف إدارة ترامب من غزة، ولا عن عدم دعمها قرارات الضم للضفة الغربية.

غموض وارتباك وتوتر وأسئلة أكثر من إجابات.