زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي التي تبدأ اليوم «الأربعاء» لواشنطن، هي «أخطر وأهم» زيارات ولقاءات ترامب – نتانياهو.

الزيارة تتم بناء على طلب نتانياهو، وحينما جاء الرد بالموافقة والموعد، طلب نتانياهو التعجيل بالموعد تحت دعوى أن المسألة لا تتحمل التأخير، لأن لديه معلومات خاصة استخبارية عن إيران تستحق أن يتم كشفها للرئيس ترامب.

ولا يخفى على أحد أن نتانياهو يؤمن إيماناً قوياً بأن الخطر الأكبر على إسرائيل والولايات المتحدة هو النظام الإيراني، وأن الحل الوحيد الممكن هو إنهاء النظام وإسقاطه بأي ثمن.

وتتمنى إسرائيل بكل قوتها أن تفشل المفاوضات الحالية بين واشنطن وطهران.

في الوقت ذاته، حذرت البحرية الأمريكية أي سفينة تبحر في بحر العرب، والتي ترفع العلم الأمريكي في الخليج العربي ومضيق هرمز، أن تتجنب الشواطئ الإيرانية، بسبب خطر متوقع.

في الوقت ذاته، يصل مستشار الأمن القومي الإيراني لاريجاني إلى مسقط من أجل إطلاع المسؤولين في عُمان، والذين يلعبون دور الوساطة في المفاوضات، من أجل التأكيد على مبدأين:

الأول : حق إيران في التخصيب النووي السلمي على أراضيها.

الثاني: ضرورة رفع العقوبات الدولية عن إيران بالكامل.

أما ملفا الصواريخ الباليستية الإيرانية، والتوقف عن دعم الحلفاء في المنطقة، فهذان حسب المصادر الإيرانية «ممنوع من التداول أو النقاش حولهما».