منح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، معالي محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، «وسام الاتحاد» لعطائه المتواصل وجهوده المخلصة في مسيرة العمل الحكومي وتكريماً لإسهاماته النوعية في خدمة الوطن.

وهذا الأمر ليس بغريب على صاحب السمو رئيس الدولة الذي يحرص دائماً على التكريم والدعم والتشجيع لكل أبناء الإمارات الذين يخدمون البلاد بإخلاص وكفاءة وتميز.

ومحمد القرقاوي نموذج يدرّس في مجال العمل التنفيذي الحكومي، ليس على مستوى الإمارات أو المنطقة، ولكن على المستوى الدولي.

ماذا تريد أكثر من مسؤول تنفيذي رفيع المستوى، لديه قدرة إدارية عالية، وكفاءة إنجاز دائمة، وقدرة على القيادة لفريق عمل متجانس لديه شغف، وثقافة مهنية وسياسية عميقة فاهمة للعالم؟!

محمد القرقاوي، مثله مثل الكثير من صفوة جيل المسؤولين الإماراتيين الذين مزجوا بين «علم الخارج» و«علوم الدار المحلية» وخرجوا بمعادلة بارعة في إدارة الملفات تنتهي إلى جيل المستقبل.

لم ينس القرقاوي بساطة وحكمة الآباء والأجداد، لكن مزجهما برؤية عصرية متقدمة لعلوم وأدوات المستقبل.

القرقاوي رجل لم يأت من الماضي ولكن مبشر بالمستقبل ويرصده جيداً ويخطط مع الجميع لاقتحامه بكفاءة وتميز من أجل أن تكون الإمارات دائماً في الصدارة.

محمد عبدالله القرقاوي يشغل منصب وزير شؤون مجلس الوزراء في دولة الإمارات منذ العام 2006.

ويساهم الرجل مع فريقه المتميز في عمل المكتب التنفيذي في إمارة دبي منذ العام 2000، وله رؤية عميقة في تطوير وتدعيم نشاط الحكومة الاتحادية، والعمل على تقديم الرؤى والأفكار لرفع مستويات كفاءة الأداء الحكومي بشكل عام.

حصل محمد القرقاوي على دراسته الأولية ثم الجامعية في ولاية ميتشغان الأمريكية، وحصل منها على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال.