من المهم جداً الاطلاع على مشاركة مستشار رئيس دولة الإمارات الدكتور أنور قرقاش في اليوم الأول لقمة الحكومات الأخيرة التي انعقدت يوم 3 فبراير في دبي.

حينما سألت مديرة الحوار الإعلامية المعروفة هادلي غامبل الدكتور أنور «متى ترد الإمارات على المغالطات التي توجه إليها».

كان رد الدكتور قرقاش – كالعادة – هادئاً حكيماً حازماً وأخلاقياً بعيداً عن خطاب العداء والكراهية والتزمت.

قال قرقاش: «يزداد الهجوم من هذا النوع لأننا نتقدم في كافة مجالات التنمية والتعاون المالي والاقتصادي والاستثماري والسياحي في كل المجالات».

وأوضح الرجل: «أن هناك فارقاً كبيراً بين الخلاف في الرأي أو المصالح وما بين الفجور في الخصومة».

خلق الله الشعوب والقبائل والدول والأنظمة على كل لون وثقافة ومصالح وبالتالي خلقهم بآراء وطبائع وثقافات مختلفة.

الاختلاف من طبائع الأمور، والخلاف لا يجب أن يتطور إلى صراع ولا يجب أن ينزلق إلى «فجور في الخصومة».

من هنا نفهم ترفع الإمارات عن الدخول في معارك كلامية، ومن هنا نفهم أن هذا البلد كان الأول في العالم الذي أقام وزارة للتسامح، وأكثر بلد يعيش فيه أكثر من 190 جنسية مختلفة في تجانس ومحبة.