تصريح مستشار الأمن القومي الإيراني «لاريجاني»، أول من أمس، يطرح تساؤلات أكثرها يعطي إجابات عن مصير الوضع المتفجر بين إيران والولايات المتحدة.
قال لاريجاني في تصريح رسمي علني «إن الاتصالات الأخيرة مع واشنطن تبشر باقتراب حل للأزمة، وإن الوضع ليس منفجراً كما تصوره وسائل الإعلام»!!
قال لاريجاني هذا التصريح في ظل الوقائع التالية:
1 - تصريحات نارية من الرئيس ترامب.
2 - تصريحات غاضبة من رئيس البرلمان الإيراني «قاليباف».
3 - تصريحات مهددة بالرد الشامل على أي اعتداء من رئيس الحرس الثوري.
4 - وصول حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» والغواصتين «جورجيا» و«فلوريدا» و3 مدمرات و4 قطع بحرية، والقاذفات إف 15، وإف 35، وطائرات الإمداد الجوي.
ويتردد أن تصريح لاريجاني يأتي بعد تأكيدات من موسكو لطهران أن واشنطن أكدت أنها لا ترغب في تصعيد عسكري.
هذا الكلام يتماشى مع فرضية أن ترامب كان يمارس حالة الضغط الأقصى على إيران من أجل أن تقبل بشروطه في التفاوض.
ولكن هناك فرضية أخرى تقول، إن مثل هذه الوعود عبر وسطاء قد تكون نوعاً من الخداع الاستراتيجي، الذي يمكن أن يسبق الضربة الأمريكية المتوقعة.
الأمر المؤكد أن العالم كله، والمنطقة بشكل خاص، والشرق الأوسط على وجه التحديد، يعيشون مستوى مخيفاً من التوتر المشوب بالغموض!