هل سياسات الرئيس دونالد ترامب في الداخل الأمريكي وفي العالم صحيحة أم خاطئة؟
دون موقف متحيز يندرج تحت حالة «مع» أو «ضد»، أو حالة «حب» أو «كراهية» للرجل وسياساته، تعالوا لنعود إلى المرجعية الأساسية في الحكم عليه.
هنا نقول إن سياسات أي حاكم في أي زمان وأي دولة يكون مرجع الحكم النهائي عليها من شعبه بالدرجة الأولى.
وفي الحالة الأمريكية التي يلعب فيها الصندوق الانتخابي على المستويات المحلية كافة أو على مستوى الولاية أو المجلس التشريعي «نواب أو شيوخ» فإن الحكم الصادق على أداء ترامب وإدارته بعد عام كامل من فترته الرئاسية الثانية سيكون هذا العام.
في نوفمبر من هذا العام سيتم الإجراء والإعلان عن انتخابات التجديد الدستورية المستحقة لنصف مجلس النواب وثلث مجلس الشيوخ.
هنا، وهنا فقط، سوف يقول الناخب الأمريكي رأيه بكل صراحة في أداء ترامب من خلال إعطاء صوته للحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب، أو الحزب الديمقراطي المعارض بشدة له ولسياساته.
هذا المؤشر هو المقياس العادل والقول الفصل في كل سياسات ترامب.
أما نحن فمهما كان رأينا مؤيداً أو معارضاً لما يفعل فهو رأي لا وزن فعلياً له في موازين القوة السياسية في المجتمع الأمريكي.
ترامب رئيس للولايات المتحدة ووحدهم المواطنون الأمريكيون هم الذين يملكون دعمه أو رفض سياساته.
من هنا حتى نوفمبر المقبل تتضح النتائج ويُعرف مزاج الناخب الأمريكي هذه المرة.