يمسك الرئيس دونالد ترامب في هذه اللحظة ملفات خمس قضايا بالغة الأهمية لبلاده وللعالم، كلها على حافة الصدام أو على طريق التسوية.

في ذات اليوم، وفي ذات اللحظة التاريخية يتعامل الرئيس وفريقه السياسي والأمني والعسكري مع الآتي:

1. الملف الفنزويلي بانتظار زيارة زعيمة المعارضة السيدة ماتشادو لواشنطن.

2. ملف جزيرة غرينلاند بانتظار تقييم نائب الرئيس جي دي فانس، عقب زيارته للجزيرة ومفاوضاته.

3. ملف المرحلة الثانية من اتفاق غزة بناء على مشاورات ويتكوف وكوشنر مع إسرائيل.

4. ملف أوكرانيا وروسيا وهذا معلق بالرد الروسي مع مقترحات ويتكوف على الكرملين.

5. ملف كيفية معالجة الوضع الداخلي المتدهور في إيران، إما بضربة عسكرية وإما بالتفاوض تحت أقصى درجات الضغط، وهذا كله يتوقف على خط الحوار المفتوح بين وزير الخارجية عراقجي، ونظيره الأمريكي روبيو.

كل ذلك يمثل ملفات ساخنة ضاغطة، بالإضافة إلى التحديات الداخلية مثل تعيين رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي، ومحاولة ضبط أسعار السلع الأساسية ومشاكل قوات حفظ الأمن مع المهاجرين في بعض الولايات، والخلاف مع دول السوق الأوروبية حول دعم الحكومة الأمريكية لأسعار الدواء في أمريكا.

ملفات كثيرة وضاغطة ومتفجرة، ولا أحد يعرف هل يستوعبها ترامب بأعماقها وجذورها وتفاصيلها حتى يتمكن من إحراز نجاح حقيقي في التصدي لها؟