تحول مفهوم الأمن الآن إلى ما يعرف بالأمن الاقتصادي بشكل صريح وواضح، وبشكل مباشر لا يعرف أي سقف أو قيم أو مبادئ.

النموذج المتوحش الذي لا يعرف أي مداراة أو تعنيف لطيف هو نموذج سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

«غزة» بالنسبة له ليست أرض قتل أو قتال، لكنها مشروع عقاري مربح في موقع جميل يمكن أن يكون «مونت كارلو» جديدة.

أوكرانيا ليست دولة محورية في أوروبا يهددها الاتحاد الروسي، لكنها أرض مجموعة من المعادن الطبيعية النادرة المهمة للتصنيع الأمريكي.

«غرينلاند» ليست مجرد جزيرة مساحتها أكثر من 2 مليون كم مربع وتعداد سكانها 57 ألف نسمة، وتتبع إدارياً ومالياً دولة الدنمارك، لكنها ذات موقع استراتيجي، وغنية بموارد طبيعية تستفيد الصين من 70% منها في صناعاتها الكبرى.

فنزويلا ليست مجرد دولة في أمريكا اللاتينية، لكنها صاحبة أكبر احتياطي من النفط الثقيل المهم للصناعات الأمريكية، يتعين على شركات النفط الأمريكية أن تسيطر عليه وتتحكم في إنتاجه وأسعاره.

في كل هذه الملفات سوف نجد 3 أهداف مشتركة:

1 - ثروة طبيعية.

2 - موقع استراتيجي دائم.

3 - قطع الطريق على روسيا والصين.

هذا هو الأمن الاقتصادي الآن!