تواجه مصر الثورة اختباراً حاسماً ومحزناً تتواجه فيه بعض القوي المشاركة في الثورة مع بعضها الآخر. مما يعطي الفرصة للقوي المتربصة بالثورة. لكي تستعيد مواقعها السابقة مستفيدة بالمواجهة الدائرة الآن.
يلحق استمرار هذه المواجهة ضرراً بالغا بحاضر ومستقبل الوطن. ويضاعف من عمق جراحه السياسية والاقتصادية والأمنية والحياتية التي تحملها الملايين من أفراد الشعب بعد الثورة بتضحية وتفان. باعتبارها ضريبة لازمة لإحداث التغيير الشامل والسعي لتحقيق أهداف الثورة: الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
لقد شاركت جميع فئات الشعب في هذه الثورة العظيمة. ولن يرحم الشعب. ولا التاريخ. كل من يتسبب في إهدارها وتبديد قواها أيا كان.