نبارك لنادي شباب الأهلي بطولة الدوري هذا الموسم قبل ثلاث جولات، حيث كان الأجدر والأفضل طوال الموسم الكروي برغم خسارته الأخيرة أمام الوصل، حيث كان يحتاج إلى نقطة واحدة كادت أن تأتي في الدقائق الأخيرة من لقاء قمة زعبيل الأعلى فنياً، لكن لنا «عتب» على بعض الجماهير صغار السن الذين تأثروا كثيراً بما يحدث من مشاحنات على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا أحد أسباب الشغب الذي حدث، ونريد معالجة الأمر بطريقة مناسبة نحافظ من خلالها على مكانة الملاعب، وأعتقد أن اللجان المختصة لن تترك الأمر يمر بسهولة!!

«تدري والا ما تدري الدرع في ديرة بطل الدوري»، هكذا تغنت جماهير «الفرسان» عقب انتهاء لقاء الوحدة والشارقة وفوز مستحق للعنابي على المنافس الأوحد للفرسان، ليفوز شباب الأهلي بلقب دوري أدنوك للمحترفين للمرة التاسعة في تاريخه، وهي البطولة الـ35 التي تدخل خزينة النادي، وبالفعل أنهى شباب الأهلي موسمه بنجاح كبير تمثل في قوة شخصية الفريق قبل نهاية المسابقة بفترة ليست بقصيرة، وبدأ من الآن التفكير في اللقب الأغلى كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم.

فور إطلاق حكم لقاء الوحدة والشارقة صافرته، احتفلت جماهير شباب الأهلي بالإنجاز الكبير، وتحقيق فريقها النجمة التاسعة الأجمل والأحلى في تاريخ النادي العريق صاحب الإنجازات الكروية على مستوى الدولة، فقد عملت الإدارة وتفوق الجهاز الفني بقيادة البرتغالي سوزا لتكون ثالث بطولة يحققها المدرب، الذي نجح في تشكيل فريق أبدع لاعبوه واستطاع أن يتفوق فنياً على منافسيه في ملاعبهم، فجاءت البطولة بعدما تكاتف الجميع وتفانى الجانب الإداري بقيادة معالي خليفة سعيد سليمان وهذه أمانة نقولها للرجل الذي تحمل عبئاً كبيراً مع بقية معاونيه، ونخص شركة كرة القدم برئاسة اللواء طلال الشنقيطي، الذين ركزوا على العمل بعيداً عن التصريحات، كذلك لجنة الكرة، فهنيئاً بهذا الانتصار الكروي لنادٍ هو صاحب المجد التاريخي، شرف الفوز بالبطولة التي تساوي جائزتها 45 مليون درهم.. وبـ«البركة»؛ فهل سيكون التتويج في استاد آل مكتوم بنادي النصر مهد كرة القدم الإماراتية ويا لها من مناسبة استثنائية.. والله من وراء القصد.