تعد اللجنة الأولمبية الوطنية واحدة من أهم المؤسسات الرياضية بكل دول العالم ولجنتنا الموقرة ستكون مختلفة تماماً هذه المرة خلال الفترة المتبقية، ويبدو واضحاً للعيان أن العهد الأولمبي الجديد سيكون مميزاً.
جاء فوز سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، برئاسة اللجنة الأولمبية الوطنية حتى 2024، وذلك قبل انتخابات مجلس إدارة اللجنة الأولمبية المقرر إجراؤها في الـ22 من الشهر الجاري، حيث اختار الرئيس الأعضاء المرشحين من قبله، بينما تدور الانتخابات بين الأسماء التي حملتها القائمة النهائية للمرشحين للمجلس الذين يمثلون الاتحادات.
ومن يقرأ الأسماء المترشحة يجد أنها من خيرة شباب الوطن المؤهلين تأهيلاً علمياً ورياضياً وفنياً، ويملكون خبرات ميدانية ولهم من العلاقات الطيبة على الصعيد المحلي والقاري، بل إنهم أصحاب خبرة كونهم لاعبين أولمبيين قدامى لهم تجارب مميزة نعرفها جيداً، وهذا ما يدعوني أن أتفاءل بالمرحلة المقبلة، خصوصاً أن اللجنة الأولمبية الوطنية بدأت استعدادات الانتقال إلى مقرها الجديد الكائن بقرب الهيئة العامة للرياضة، وهناك تنسيق كبير الآن يجري بين الهيئتين الرياضيتين الرسمية والأهلية.
نحن أمام مرحلة توافقية جديدة نأمل لها الخير لما يعود بالنفع على رياضتنا ويكفي خلافات وعتابات ومخاطبات ومراسلات زعل بين أطراف الأسرة الرياضية!! وهنا نشير مرة ثانية للدور المتميز الذي قامت به اللجنة الانتخابية، فقد عمل أفرادها بكل جد من أجل تنفيذ المبادئ الرئيسة لعملها، التي تضمنت الاستقلالية والشفافية في الإجراءات الانتخابية، والحيادية، والابتكار.. والله من وراء القصد