لا يختلف اثنان على شخصية وخبرة وثقافة معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان الرئيس القادم لمجلس إدارة اتحاد كرة القدم المميزة، وهو صاحب تاريخ مميز في الرياضة الإماراتية، ولاعب رئيسي في مسيرتها.

وتابعت في اليومين الماضيين ترشيح نادي العين معاليه لمنصب الرئيس الجديد لاتحاد الكرة، وفق الإجراءات المتعارف عليها دولياً، ونعتبر موافقته مكسباً للعبة لما نعرف عنه من خبرة طويلة في مجال العمل الإداري والرياضي والكروي خاصة، وقد عرض عليه سابقاً أن يكون رئيساً لاتحاد الكرة، ورفض المنصب وهو رجل عملي، وتولى العديد من المناصب الحكومية والرياضية وحقق خلالها نجاحات من منطلق الخبرات التي اكتسبها خلال أكثر من 30 عاماً بنادي العين، والذي حقق معه قفزات نوعية هائلة أسهمت في وضعية النادي الحالية كواحد من أكبر الأندية على مستوى الدولة وخارجها.

لا بدّ أن ننقل لكم تاريخياً، مسيرة هذه الشخصية بكل ما تحمله الكلمات من معانٍ.

لقد بدأ مع نادي العين في موسم 1975 - 1976 عندما تم اختياره رئيساً للجنة كرة القدم، ومنذ ذلك التاريخ بقى هدفه واحد وهو خدمة اللعبة التي تراجعت للخلف، والارتقاء بها، وقبل سنوات تم تعيينه رئيساً لقطاع الإعلام وهو يدرك أهمية الإعلام والرياضة كونه يلعب دوراً مكملاً لدور باقي مؤسسات الدولة.

ولأنه يؤمن أن خدمة الوطن والتحدي في تحمل المسؤولية واجب، وافق على العودة مجدداً إلى كرة القدم، مما يعكس اهتمام الحكومة بالرياضة بصفة عامة وكرة القدم بصفة خاصة، ويكشف عن مدى اهتمام القيادة بتحقيق النجاح الكبير للعبة التي يصرف عليها الملايين دون أن تحقق طموحاتنا، ولهذا جاء ترشحه لرئاسة أهم وأكبر هيئة رياضية كروية.. وغداً نكمل.

والله من وراء القصد.