Ⅶ قطعت دول مجلس التعاون الخليجي، خطوات عملاقة في طريق الوحدة، على مختلف الصعد، ومنها في الجانب الرياضي، حيث كانت دورة كأس الخليج عام 1970 بالبحرين، هي بداية الانطلاقة لتكوين هذا الكيان الذي نعتز به، ومع ذلك لا يزال التطوير متأخراً، لا سيما أن اللاعب الخليجي، يعامل كونه لاعباً أجنبياً، برغم أن هناك محاولات سابقة، قبل أكثر من عشرين سنة، إلا أن فكرة قبول اللاعب الخليجي بالمعاملة نفسها، رفضت تماماً برغم تطبيقها في بعض الدول مثل قطر والكويت وعمان، والجديد هذه المرة هو ما أعلنت عنه لجنة الاحتراف في الاتحاد السعودي لكرة القدم، استناداً إلى ما يحدث في الدول الأوروبية، التي تتعامل مع اللاعبين الأوروبيين على أنهم محليون، اقترحت تطبيق الفكرة نفسها بالخليج، وتم الموافقة على التوصية في لجة الاحتراف لاتحادات دول الخليج، فهل تطبق هذه الفكرة، خاصة أن هناك نية لدى الاتحاد الآسيوي، حول إلغاء فكرة اللاعب الآسيوي، الذي أصابنا بالصداع، وتسببت هذه الفكرة في خراب بيت الأندية، بسبب التلاعب في جنسيات بعض المحترفين، وتتجه النية ونحن معها، إلى إلغاء اللاعب الآسيوي الرابع، والسماح للأندية، مشاركة اللاعب الرابع في أي بطولة خارجية، حتى لو كان من بلاد «الواق واق»، وإن كنت أرى الاكتفاء بثلاثة لاعبين فقط، لأن التطور الفني، لم نره، والمصيبة أن الاتحاد الآسيوي، يفكر أيضاً في السماح بمشاركة لاعب خامس، وهذه تعتبر ضربة جديدة، وكيف تقبل الاتحادات التأثير عليها بهذه الطريقة، فلا بد أن توقف هذه الفكرة، ولا تسمح للاتحاد القاري، بأن يتلاعب بها، وكفى ما حدث بعد انضمام أستراليا، التي أصبحت تتلاعب بنا، وأضاعت علينا فرصة الوصول إلى نهائيات كأس العالم، عندما لم يحرك ربعنا ساكناً، وهز الأعضاء الذين حضروا الجمعية العمومية رؤوسهم، ووافقوا من دون أي اعتراض على دخول «الكانغارو» المنافسات الآسيوية للأندية والمنتخبات، وأصبحوا مع كل مشاركة يضمنون التواجد في المونديال، والسبب صمتنا وسلبيتنا!.

Ⅶ ونعود إلى قصة اللاعب الخليجي، الفكرة القديمة التي بدأت الآن تنتشر، حيث من المقرر أن تبدأ السعودية، بتطبيق القانون الجديد، بدءاً من فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، كونها أول دولة تدشن معاملة اللاعب الخليجي كونه مواطناً، وبعيداً عن اللاعبين أقول إن تأثير الإعلام الحديث أقوى من التقليدي، والتواصل الاجتماعي، أسهم في تشكيل رأي عام يقلب الأوضاع رأساً على عقب، والمستقبل القريب، سيشهد نقلة نوعية في الحملات الرياضية، على بعضنا البعض، إذا لم نتداركها بشكل حضاري وصحي، وسوف نرجع إلى «التخلف»، لأننا سنفكر في سلاحنا عبر الكتابة من دون رقابة، نكتب ما نشاء وتسبب صداعاً وتكهرب الأجواء، بطريقة لم نتعود عليها في مجتمعاتنا، بما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي، فهي الأخطر برغم أن بعض البرامج يحلو للبعض فيها أن يخرج عن الخط المتعارف إليه بحجة الشهرة وتطبيق ظاهرة «خالف تعرف»، فالخطاب أحياناً يتحول إلى «شوارعجي» محزن!

Ⅶوفي بلد المليون شهيد، احتفت الجزائر، بالإعلاميين الرياضيين العرب، في عيدهم العاشر، الذي أقيم برعاية الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، والذي سبق له أن كان أصغر وزير للرياضة في العالم، قبل أن يصبح رئيساً للجمهورية، وتم خلال الحفل تكريم زملائنا في الوطن العربي، الذين مثلوا 15 دولة عربية، تسلموا أوسمة الاتحاد، اعترافاً بدورهم للرياضة والإعلام من بينهم، ومثلنا زميلنا المتألق جمال بوشقر، نبارك له هذا التقدير، و«تستاهل».. والله من وراء القصد.