*تعد الإمارات، أكثر الدول العربية نشاطاً بالأحداث الرياضية والبطولات الرسمية والودية، التي تقام فيها على مدار السنة، بجانب العديد من الجوائز والمبادرات التشجيعية للرياضيين،....
والتي تمثل حافزاً للمجتهدين، وهناك غيرها من الفعاليات التي يمكنها أن تأخذ الطابع الرياضي الشبابي، ولهذا نطرح من جديد تساؤلاً، ألا وهو هل فكرنا بشكل عملي وفعلي وقيمنا أنفسنا ودرسنا كيفية تطوير بطولاتنا، والانتقال إلى تنظيم دورات دولية كبرى، كما كان الحال مع أولمبياد دبي للشطرنج عام 87 ، عندما أقيمت بمشاركة قياسية، أقول هذا ونحن في بداية العام الجديد،....
وأعود وأسأل لماذا لا نقوم بتنظيم دورة الأسياد التي تشارك فيها 45 دولة منضوية تحت مظلة المجلس الأولمبي الآسيوي؟، طالما لدينا هذا الكم الكبير من المرافق والمنشآت الرياضية الحديثة في مختلف الألعاب، ولكن هل لدينا إحصائية كاملة لكل الملاعب والمضامير والمرافق والمنشآت من قبل الجهات الرسمية؟ أم أن العمل والجهود مشتته، فلابد أن تكون لدينا خطة مرسومة بالتفاصيل لكل المرافق الرياضية الموجودة بالدولة....
واقترح على من يهمه الأمر بأن نتقدم بشكل رسمي لطلب استضافة الألعاب الآسيوية، عبر اللجنة الأولمبية الوطنية، التي أصبحت لها اليوم علاقات جيدة مع المجلس الأولمبي الآسيوي والدولي، وبالتالي لماذا لا نستثمر علاقاتنا الطيبة في تنشيط منشآتنا الحديثة، وننسق بين الجهات الرياضية ولو مرة واحدة في مثل هذا الطلب والمشروع الحيوي الكبير، بحيث تتقدم هذه المؤسسات الحكومية بورقة واحدة ونطلب تنظيم الأسياد، كخطوة أولى قبل خطوات أخرى مستقبلية، ولا أعتقد أن هناك أمرا صعبا يقف أمامنا، لأن الجميع لديه الثقة في إمكانياتنا، فهل نتحرك ونحن في الأسبوع الأول من يناير وأذكركم بأن الأسياد القادم على الأبواب وهو قريب جداً، ولم نعلن حتى الآن عن توجهنا وخططنا واستراتيجيتنا قبل المشاركة، فالوقت يمر ونحن نتفرج ونقرأ ونشكل اللجان !!.
*وعلى صعيد العمل الأولمبي الخليجي، تعقد اللجنة الأولمبية الكويتية اجتماع جمعيتها العمومية غير العادية اليوم، لانتخاب رئيس للجنة وأعضاء مجلس الإدارة، بإشراف مراقبين من اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي، وسيكون الفائز للرئاسة بالطبع الشيخ طلال الفهد الذي يعود مرة أخرى بعد القوانين الجديدة التي تجيز ازدواجية المنصب والدكتور "بومشعل" له تجربة ناجحة في العمل الأولمبي....
بينما أعلن شقيقه الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي أن عام 2014 له أهمية إضافية بالنسبة إلى الحركة الأولمبية الآسيوية، كونه يشهد إقامة أسياد 17 في مدينة انشيون الكورية الجنوبية، هذا البلد يمتلك خبرات واسعة في تنظيم كبرى الأحداث على مستوى العالم، و بالتأكيد لدينا كل الثقة في أن الأصدقاء سيقدمون عرضاً رائعاً وعيداً حقيقياً للرياضة من أربعة مليارات شخص في قارة آسيا.
*والعمل الأولمبي كبير ويستحق التوقف عنده خاصة لمن عايش هذه المؤسسة منذ اللجنة التأسيسية عام 79 برئاسة سلطان صقر السويدي ومقرها كان في شقة صغيرة قبل أن تتحول إلى لجنة أهلية كبيرة تضم عشرات الأعضاء وبمبنى ضخم ما زلنا بانتظار الانتقال إليه، والعمل الأولمبي له كيان خاص، حيث تجتمع أسرة المجلس الأولمبي الآسيوي في العاصمة الفلبينية مانيلا، حيث تقام احتفالات مئوية دورات الألعاب الآسيوية في 17 الجاري والجمعية العمومية للمجلس، وستنعقد الجمعية العمومية في مانيلا، لتؤكد أن الأسرة الآسيوية واحدة تعمل مع بعضها البعض، فهل تتحقق أمنيتي ونرى ملفاً واحداً من جهاتنا الرياضية بالدولة تتقدم بطلب رسمي للأسياد ..والله من وراء القصد.