استقبال صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، فريق الكرة بطل كأس الاتصالات وتكريمهم الفوري بعد النهائي مع فريق الجزيرة، يدل على حرص ورعاية القادة لأهمية تشجيع الأبطال، فقد جاءت المكرمة الجديدة دعماً للفريق البرتقالي للموسم الكروي المقبل، بعد نجاح الفريق هذا الموسم في دوري المحترفين لكرة القدم، بقيادة المدرب الناجح عبدالوهاب، ولا شك أن هذا التقدير يثمنه ويقدره أبناء عجمان، فالفرحة اليوم عامرة وكبيرة، وهم يستحقون هذا اللقب الكروي المهم بعد لقبهم الذي لا ينسى عام 84.

ومن عجمان إلى البحرين، حيث جاء استقبال عاهل مملكة البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة للأسرة الرياضة الخليجية، على هامش اجتماعات قادة الرياضة بدول مجلس التعاون، تأكيداً على أهمية التواصل، وهي رسالة مضمونها تبيين مدى أهمية الترابط والتواصل بين قادتنا وأبنائهم الرياضيين، كما نوه الملك بدور بلاده في توجهها الاستراتيجي الجديد، مشيراً إلى الفوز الكبير لأحد أبناء البحرين برئاسة أهم الهيئات الكروية في القارة الآسيوية، مهنئاً الشيخ سلمان بن إبراهيم بالمهمة الجديدة، إنها لحظات سارة للرياضة الخليجية التي أصبحت اليوم واحدة من أهم المحطات على أجندة الرياضة الدولية، نظراً لمكانة دولنا في دعم مسيرة الرياضة العالمية، فالخليج جزء أساسي من عملية التنمية التي تنشدها المنظمات الدولية، وهو الأمر الذي نفتخر به كثيراً، ونجد اليوم أن الاهتمام لم يقتصر فقط على النشاط الكروي..

بل تجاوز ذلك باستضافة العديد البطولات والدورات العالمية التي رفعت من أسهمنا وسمعتنا الرياضية، إضافة إلى التأهل إلى نهائيات المونديال لكرة القدم، وبدأت الخطوة الأولى عن طريق الأزرق الكويتي عام 82 بإسبانيا، تلتها الإمارات عام 90 بإيطاليا، ثم الأخضر السعودي أربعة مرات متتالية، وهو الإنجاز الأكبر للكرة الخليجية، بالإضافة إلى الصعود للدورات الأولمبية..

وتنظيم مونديال للشباب 3 مرات بالدوحة والسعودية والإمارات، بفضل رعاية القادة السياسيين للحركة الشبابية والرياضية، باعتبارها جناحاً مهماً تعتمد عليه الدول في اللحاق بالركب العالمي..

من منطلق التوجه السياسي الحكيم على ضرورة حضور أبنائنا في المحافل الدولية والقارية والتعلم والاستفادة من الخبرات الإدارية والتنظيمية..

حيث أصبحت دول التعاون من أفضل الدول تنظيماً وبشهادة الغرب والشرق بأنفسهم، لما يجدونه من حسن المعاملة والإمكانيات التي توفرها الحكومات تسهيلاً لنجاح مهمة ضيوفنا وأصدقائنا.

مسيرة دول مجلس التعاون في القطاع الشبابي والرياضي حافلة بالإنجازات الكبيرة التي نفتخر بها منذ بداية إنشاء المجلس، ويهمنا هنا الجانب الرياضي، ونؤكد دور القادة السياسيين الذي لعبوا دوراً بارزاً في تقدم المستوى الفني والإداري للممارسين للأنشطة الرياضية.

الرياضة تجد الدعم الأكبر من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، فقد أمرت القيادة السياسية بدعم الرياضة والشباب.

 قبل قمة المنامة الرياضية كان القادة على موعد مع الأحداث الرياضية، التي نراها هنا مجالاً للتأكيد على دور أولياء الأمر تجاه أبنائهم ولابد من ذكرها، وهو الشعور النبيل الذي يؤكد حرص القادة على أبنائهم المجتهدين، فقد أجمع كل من حضر هذه اللقاءات مع قادتنا على مدى الحب الكبير الذي يوليه قادتنا السياسيون في دعم الشباب، وحثهم على الأداء المشرف والأخلاق، لما لها من آثار طيبة تنعكس على نفوس الجميع، فكانت رسالة قيمة نقلها للمكرمين والمميزين من أبناء دول مجلس التعاون، فهنيئاً لنا مثل هؤلاء القادة الذين يحبون الخير لأوطانهم.. والله من وراء القصد.