تلقيت دعوة كريمة من رجل الأعمال المعروف خلف الحبتور، لحضور الأمسية الخاصة التي يعلن فيها تقديم النسخة الأولى من كتاب سيرته الذاتية الذي أصبح جاهزاً، ويحمل عنواناً باسمه، وهو عمل توثيقي وطني كونه أحد رجال الوطن الأوفياء الذي ساهموا في العمل الإنساني الاجتماعي، بل إنه بدأ في السنوات الأخيرة يشجع الرياضة من خلال عدة رياضات فردية مختلفة كالبولو والخيول والتنس الأرضي، وهناك بطولة رياضية سنوية تحمل اسمه جوائزها تقدر بنصف مليون دولار، وتشارك في البطولة الدولية أفضل 60 لاعبة في العالم اللاتي يتحولن بعد هذه البطولة إلى نجمات في هذه الرياضة في البطولات العالمية، بل إن اسمه تردد وطرح لأن يكون رئيساً لاتحاد التنس الأرضي الذي لم يتم الإعلان عنه حتى يومنا. ا

ليوم يتسلّم الكتاب المنتظر من مؤسّس دار النشر موتيفايت بابليشنغ، ولا شك أنه يوم مميّز لرجل مميز قام بتأليف الكتاب الذي استغرق أكثر من عامَين، ويرى اليوم أنه حقق حلمه عن رحلته ومسيرة العطاء، فهو قبل كل ذلك زميل وكاتب في جريدة «البيان»، له كتاباته السياسية والاجتماعية، ونشر العديد من المقالات في صفحة اتجاهات.

أشاد فيها بدور فارس العرب محمد بن راشد، واليوم، يحول هذا المشروع الوطني إلى حلم يتمناه كل منا من أبناء الوطن، كل حسب موقعه، لينقل تجربته وسيرة حياته على الورق وهذا أمر أتمنى أن أحققه، لأننا سنكون قد جمعنا ووثقنا التجارب الوطنية الجميلة لدور أبناء الإمارات، حيث تحتفل الدولة بمرو 41 سنة على قيامها، وهذه أمنية شخصية أتمنى أن أحققها وأقدم تجربة السنين الطويلة (الصحافة والإعلام الرياضي).

وكما قلنا كل في تخصصه وموقعه فالوطن بحاجة ماسة إلى مثل هذه الأعمال التوثيقية النادرة، آملاً أن تشكّل هذه السيرة الذاتية نافذة تكشف تجربة رجل ناجح بكل المقاييس، وسر حب العمل وراء هذا النجاح الذي لا يتحقّق بسهولة، والكتاب يحكي قصّة الوطن بقدر ما يروي سيرة رجل.

لقد كبر البلد وتطور، وأصبح لدينا رجال وناس طيبون ساهموا في وضع اللبنة الأولى لإنجازاتنا ومكاسبنا لبناء كل رقعة من رقاع وطن الخير، فالقيادة السياسية وشعب الإمارات مترابطون متماسكون ولله الحمد، وهذه نعمة من عند المولى عز وجل.

ويأتي تسليم الكتاب رسمياً في حفل يُقام في منتجع وسبا الحبتور جراند اليوم، وسيطرح الكتاب أيضاً في معرض الشارقة الدولي للكتاب، وهو التجمع والتظاهرة الأدبية في عاصمة الثقافة الشارقة.

عائلة الحبتور هي مجموعة تتولى العديد من الشركات، ومعروفة على المستوى العالمي أيضاً بأعمالها في قطاعات الفنادق والسيارات والعقارات والتعليم والتأمين والنشر، ومن أنجح الشركات، وإلى جانب مشاريعه الاستثمارية الناجحة يحرص على لعب دور اجتماعي بارز عبر أعمال الخير، وعبر كتاباته الأدبية والسياسية.

 خلف الحبتور شخصية ذات مكانة متميزة، فهذا الرجل العصامي لا يقتصر دوره على إنجازاته العديدة في مجال الأعمال، بل يمتدّ ليشمل أيضاً معرفته الشاملة بالشؤون السياسية، وأعماله الإنسانية، ومساعيه لإرساء السلام، فهو سفير لبلاده إلى دول العالم، ينظم سنوياً عدة كؤوس ذهبية وفضية وبطولة الإمارات للبولو، كما أنه يشكل فريقاً ويلعب مع أبطال إنجلترا على كأس الملكة.. والله من وراء القصد