أسعد الأيام لبطل دوري المحترفين لكرة القدم هي الليلة، حيث نحتفل جميعاً مع الزعيم العيناوي بطلاً للمرة العاشرة، في يوم استثنائي، بعد أن شهد النادي خلال الفترة الماضية تطوراً سريعاً وكبيراً في ظل القيادة الحكيمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وعندما نتحدث عن مسيرة نادي العين والرجال التي صنعت الأمجاد.

وساهمت في رفعة شأن القلعة البنفسجية، يبرز على الفور اسم العيناوي الأول والأب الروحي للنادي خليفة بن زايد، وطوال الفترة الزمنية من عمر هذا النادي العريق، لم يتوقف دعم سموه لحظة واحدة، ويشهد كل حجر وشبر في هذا الصرح العملاق على الدور والدعم اللامحدود من بو سلطان، تجاه العين، وتعترف كل بطولة وكل إنجاز حققه أبناء الإمارات عامة والعين خاصة أن هناك دوراً رئيسياً في تحقيق هذه البطولة أو الإنجاز، كان وراءه دعم قائدنا الكبير خليفة.

وكل عيناوي يدين بالفضل لسموه، ومع مناسبة تتويج الزعيم اليوم بدرع الدوري، نكتب اليوم عن احتفال الأمة العيناوية، وكان لابد من الإشارة والإشادة بالمساندة والتأييد والدعم السخي من صاحب السمو رئيس الدولة، فأيادي سموه البيضاء غمرت ساحة نادي العين بفيض مكارمه، لتملأ كل جنباته، وتعلن عن ولائها وانتمائها وتقديرها وعرفانها بالعطاء واعترافها بمكارم سموه التي لا تتوقف.

لقد عشق بوسلطان النادي العيناوي من أول لحظة لانطلاقته، فعشقه كل عيناوي، ومنذ لحظة ولادة النادي، بدأت مسيرة الخير العيناوية، ولقد حرص خليفة على توجيه النصح لأبنائه لاعبي فرق نادي العين دوماً وحثهم على بذل الجهد والعمل على رفع اسم النادي عالياً في كل مناسبة، فحقق الزعيم اكبر بطولات القارة الآسيوية عام 2003 ، وحقق بطولة التعاون عام 2001 ، بجانب العشرات من البطولات المحلية، أبرزها الدوري، الذي نحتفل الليلة بختامه في مدينة البطولات التي لي معها من الذكريات التي لا تنسى طيلة فترة دراستي الجامعية.

وخلال عملي الصحافي لمدة أربع سنوات، قضيت فيها أجمل الأيام ليس فقط مع زملائي الطلبة، بل مع قيادات نادي العين الذين تولوا العمل الإداري في تلك الفترة (محمد وحمدان وهزاع بن زايد) فكانوا خير عون وداعم وسند لي خلال مسيرتي المهنية، فلهم الشكر لأن دعمهم الكبير لي كان له الصدى والتأثير المباشر في عملي كإعلامي، كما تحولت قلعة العين من مجرد مؤسسة رياضية تربوية إلى قلعة إنجازات وبطولات، وضعتها في موقع الزعامة.

ومنذ لحظة انطلاق النادي رسمياً عام 1968 وحتى الآن أصبح النادي علامةً بارزةً في تاريخ الرياضة الإماراتية، ويقف (خليفة) وراء كل إنجازات النادي العملاقة ومنذ اللحظة الأولى لقيام النادي منح سموه أول مقر رسمي للمؤسسين، إلى أن أصبح نادي العين من أكبر أندية المنطقة العربية والقارة الآسيوية من ناحية المباني والملاعب والمنشآت.

ولسموه الفضل الكبير في تحقيق البطولات والإنجازات خاصة في كرة القدم، حتى أصبح العين الزعيم وأكثر الأندية الإماراتية حصولاً على البطولات، وما زال الدعم مستمراً بلا حدود من العيناوي الأول وسياسته الحكيمة التي أوصلت هذا الوطن المعطاء إلى مصاف الدول الكبرى في العالم والتي تعتبر من النماذج الفريدة عالمياً ونحمد الله على ذلك.

وأصبح هذا اليوم الرياضي يمثل نقطة تحول رئيسية في حياتنا كرياضيين وتتزامن مع الاحتفال العيناوي تحت شعار (ولاؤنا خليفة) رداً لجميل راعي نهضة الوطن ولتحقيق الطموحات وبناء الإنسان المواطن من أجل الوصول إلى أفضل المستويات والصورة المشرفة، فقد أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة أن شباب وأبناء الوطن يحظون بالرعاية الكبيرة من رئيس الدولة وما هذه الاحتفالات إلا وفاءً لقائدنا.

اليوم ونحن نحتفل بهذه المناسبة الكروية نبارك للعيناوية من قيادات وإدارة ولاعبين وفنيين وجماهير بهذا الإنجاز، ونعاهد أنفسنا جميعا كشباب ونؤدي الرسالة الموكلة إلينا بكل أمانة، حفظك الله لنا ياخليفة، فأنت في القلب والعين ..والله من وراء القصد.