نستكمل ماطرحناه بالأمس ونؤكد بأن القيادة الرياضية وأسرتها تتشرف بما صدر عن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في اجتماعهم الأخير وما تضمنه إعلان الرياض الذي جاء في فقرته السابعة (تعميق الانتماء المشترك لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتحصين هويته وحماية مكتسباته عبر تكثيف التواصل والتعاون والتقارب بينهم وتوظيف الأنشطة التعليمية والإعلامية والثقافية والرياضية والكشفية لخدمة هذا الهدف) مما يضاعف من مسؤولياتنا وقطاعاتنا الشبابية المؤتمنة والمسئولة عن الشباب.
فالجميع يعلم أن الشباب هم الفئة التي يتسابق الكثيرون على احتضانهم ولهذا جاءت المبادرة الأخيرة بصندوق الشباب خاصة في هذا الزمن الذي أصبح فيه الشاب قادرا على أن يضع لنفسه مواقف من خلال ما يتلقفه من معلومات في ظل ثورة الاتصالات التي يتعامل معها وأحدثت الكثير من التداخلات على صعيد العلاقات الاجتماعية أوالثقافية المتنوعة السائدة بين المجتمع الذي يعيشون فيه والمجتمع الذي دخلوا إليه من خلال ثورة الاتصالات.
فمن واجبنا أن نساعدهم على اتخاذ المواقف المناسبة لهم والتي تعود عليهم بالفائدة وعلى منطقتنا بالنفع ولن يصلح الحال إلا من خلال ما نضعه لهم من برامج تواكب تطلعاتهم وتحديد أهم القضايا والأولويات الهادفة لتطوير أدائهم ودعم المشاريع الشبابية الفردية والجماعية التي ترفع من قدراتهم وتعمق فيهم الانتماء وتحصن هويتهم وتحافظ على الثوابت والقيم الأصيلة لديهم وفق تعاليم ديننا الحنيف.
ونرى أن مصلحة الشباب والرياضيين في دول المجلس هي الموافقة على إنشاء صندوق لدعم الأنشطة الشبابية وسيكون مدعوماً من جميع دول المجلس ووضع النظام الذي يكفله بتحقيق رغباتهم من المناشط الرياضية غير الربحية وهي غير المناشط الرياضية، فالجميع حريص على أن يبدأ بأسرع وقت وبأفضل آلية وأيضاً وسائل التواصل مع الشباب وألا يُكتفى بالإعلام الرسمي سواء المرئي أو المكتوب.
إضافة إلى أنه سيتم التواصل مع الشباب في مواقع التواصل الاجتماعي, حيث سيكون هناك مواقع لهذا المجلس ونشاطاته حتى يعرف الشباب ما هو المجهود الذي يُبذل ويشاركون فيه، وتم الاتفاق أيضاً مع دول مجلس التعاون بأن ترسل كل دولة ما لديها من مميزين من الشباب لوضع الأفكار والاحتياجات لكي تقدم الخدمات والمطلوبة لهم في ظل المتغيرات المستجدة على الساحة الشبابية اليوم
وماأسعدني هو ارتياح صناع القرار وأصحابه على الطرح الواضح والصريح، بحيث يُستفاد من الأمور التي تصب في مصلحة الشباب، بالإضافة إلى ما يجب أن يُقدم لهم والأهم الاستماع لاحتياجاتهم وعلينا كإعلام توفير كل ما نستطيع أن نقدمه على مستوى دول مجلس التعاون من حيث البرامج التوعوية الهادفة بعيدا عن إثارة الفتن والقلاقل، لأن الإعلام الرياضي جزء في غاية الأهمية في منظومة العمل الشبابي الرياضي وإعداد القادة للشباب بدول المجلس كقادة المستقبل، وستكون صفحة جديدة ونواة لصحيفتهم، يعبرون فيها كما يريدون عما يريدون، بصورة تعكس آراء وأفكار ورؤى وتطلعات الشباب، مع تقويم وتصحيح الأوضاع الخاطئة .. والله من وراء القصد.